Submit URL Free to Search Engines مدونة أقباط سابقون: سبتمبر 2009

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2009

الساحر الزانى مكارى يونان والمتنصر الديوث الأغيلمة المخنث محمد أحمد حجازى


" مكارى يونان " كاهن كنيسة الأزبكية ، اسم يعرفه السحرة ومن يقومون بالأعمال السفلية والزنا والدعارة .. مكارى يونان ، ساحر نصرانى دجال يمارس أخطر أنواع السحر ، ويُخرج مسرحيات ساقطة داخل كنيسته ، أبطال هذه المسرحيات نصرانيات داعرات يرتدين الحجاب ليدعين أنهن مسلمات ، شفاهن القمص مكارى يونان ببركة يسوع المسيح ، ولترتج كنيسة مكارى يونان بالتصفيق الحار لهذه المعجزات المفبركة ..
لا يُصدق سحر مكارى يونان إلا مختل فاجر .. وإن كان هذا المكارى الداعر لديه القدرة على شفاء الناس باسم يسوع المسيح ، فلماذا لا يشفى والده شنودة الثالث ، الذى يذهب إلى أمريكا كل بضعة أسابيع ليعالج من السرطان والفشل الكلوى وكسر الفخذ !؟ لماذا لا يشفى مكارى يونان ابن شقيقه المصاب بشلل الأطفال !؟ لماذا لا يشفى مكارى يونان المرضى النصارى الذين يقفون بالطوابير أمام العيادات الطبية !؟ ثم لماذا تخصص مكارى يونان فى شفاء المحجبات !؟
إذاً مكارى يونان لا يشفى أحداً ولا يقدر أن يشفى نفسه لا ببركة يسوع المسيح ولا ببركة الجن الأزرق .. فقط هو مجرد نصّاب يهوى ممارسة الأعمال السفلية التى من خلالها تسبب فى تخصيب مئات النصرانيات اللائى حبلن منه ، لذلك فإن أية نصرانية عاقر تذهب على الفور لـ مكارى يونان الذى يقوم بمضاجعتها ، ليخبرها بعد انتهاء المضاجعة أنها ستحبل وتلد ببركة يسوع المسيح !!
لا أفترى على القُمّص مكارى يونان .. بل أقول هذا من خلال وقائع عديدة ومن خلال شكاوى من أقباط يحترمون أنفسهم ، قاموا بإرسال خطابات عديدة للمدونة يحتجون فيها على سلوك هذا المكارى المنحرف الداعر .
مكارى يونان طالما اتهم فضيلة الشيخ " محمد متولى الشعراوى " – عليه رحمة الله – باتهامات مكذوبة حقيرة ، حتى انتشر الكلام ووصل للبروفيسور زغلول النجار الذى نبه إلى بذاءة وحقارة مكارى يونان ، فى الحوار الذى أجرته جريدة صوت الأمة مع البروفيسور بتاريخ 10/12 /2007م ، يقول البروفيسور النجار:
" فقد جاءتنى بنت متنصرة قالت لى:. أول مادخلت على مكارى يونان سألني بتحبي مين من المشايخ . قلت الشعراوى فقال لابنته خديها لترى الشيخ الشعراوي وتقول البنت أنه كاد يغمى عليها من قذارة ما رأت وأنا أتحدى مكاري يونان بأسماء قام بتنصيرهم " أ.هـ
ومن كلام البروفيسور يتضح أن الخنزير مكارى يونان ، كان يعرض أفلاماً جنسية داخل الكنيسة ، وينسب هذه الأفلام إلى شيوخ الإسلام ، كذبا وزورا وتضليلا . ويأبى الله تعالى إلا أن تكون فضيحة مكارى يونان بنفس ما اتهم به شيوخ الإسلام .
نعرض لكم اليوم فضيحة صاعقة للقمص مكارى يونان ، تثبت أنه زانى وداعر ويقوم بتحبيل النصرانيات ، وهذا الكلام بشهادة القس يعقوب سكرتير مطرانية أسيوط .. كما تثبت الوثيقة أن الكائن التافه الفاشل الخنزير الشاذ الأغيلمة المخنث القواد المدعو " محمد أحمد حجازى " الذى أعلن تنصره منذ سنتين ، ماهو إلا مجرد ديوث يفرح ويبتهج برؤية زوجته الداعرة وهى تنام تحت " مكارى يونان " ، بل ويقوم بتصوير زوجته الداعرة وهى تفتح رجليها لـ مكارى ، من أجل ابتزازه بهذا الفيلم والحصول منه على مبالغ طائلة .. وتتحدث الوثيقة عن كاهن البلينا المشلوح المدعو " بولا فؤاد " الذى شلحته الكنيسة بعد مشاهدة الأنبا بيشوى لأفلام جنسية تجمع هذا الكاهن الداعر مع نصرانيات .. فضيحة صاعقة بكل المقاييس .. ونسأل الحق سبحانه وتعالى أن يزيد من فضائح تلك الشرذمة الحقيرة الصاغرة
إليكم نص الوثيقة كتابة :

صاحب النيافة الأنبا / بيشوى سكرتير المجمع المقدس ومطران دمياط والبرارى ورئيس دير القديسة دميانة
سلام ونعمة
صاحب النيافة لقد أرسلنا لكم العديد من الرسائل بخصوص المتنصّرين الذين تستضيفهم بعض الكنائس القبطية . ولقد طالبنا سيادتكم بطرد هؤلاء المتنصّرين من رعاية الكنائس القبطية وذلك لعدة أسباب :
أ‌- منهم دخل المسيحية لرغبتهم فى الحصول على شهادة معمودية حتى يتسنى لهم الهجرة للخارج بحجة الاضطهاد الدينى ولقد أرسلنا لكم عبر الفاكس العديد من أسمائهم
ب‌- العديد منهم يرغب فى الحصول على نفقات معيشية مرتفعة ويكون دخولهم المسيحية بما أشبه بالوظيفة وليس عن إيمان واقتناع . وليست من مهام الكنائس الصرف على العاطلين وراغبى الحياة الكريمة بدون أى مقابل .
ت‌- كثرة المشاكل التى يفتعلها المتنصّرون التى هى أشبه بالفضائح مثل تورط المتنصرة كارمن فى علاقة محرّمة مع كاهن كنيسة البلينا بولا فؤاد وتورط القمّص مكارى يونان كاهن كنيسة الأزبكية فى علاقة جنسية مع المتنصرة زينب على وقيام زوجها المتنصر محمد حجازى بتصويرهم فى أوضاع جنسية وقيام المتنصر بابتزاز القمص مكارى يونان والحصول على أموال من جناب القمص ومرسل لكم قائمة بالمبلغ التى قام المدعو محمد حجازى بابتزازها .
صاحب النيافة الأغلبية العظمى من المتنصرين أصحاب نفوس ضعيفة ومترددة وعلى استعداد لبيع أغلى ما عندهم من أجل المال ولا مبرر للكنيسة لحمايتهم والانفاق عليهم فهناك العددي من المسيحيين أكثر أولوية من هؤلاء المتنصرين ولقد وددت وتمنيت وأنا أعلم أنه لن تتحقق تلك الأمنية . أن يعرض قداسة البابا على شيخ الأزهر مبادلة المتنصرين بالمرتدين الذين تركوا الإيمان المسيحى فنأخذ مرتد ونعطيهم عشرة متنصرين .
صاحب النيافة نتمنى تأخذ موضوع المتنصرين بالمزيد من العناية والاهتمام
صادر فى 6-9-2008