Submit URL Free to Search Engines مدونة أقباط سابقون: أكتوبر 2009

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

من الشخص الى يتحدث عنه يسوع

عمن يتحدث عيسي في هذه العبارات الواردة في إنجيل يوحنا ؟
من هو المعزي ؟

15- إن كنتم تحبونني فاتبعوا أوامري.

16- و أنا أتضرع إلى الأب فيرسل إليكم معزيا آخر.

الإنجيل- يوحنا- 14، 15-16

26- و أما المعزي الذي سيرسله الأب باسمي، الروح القدس فسوف يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم.

الإنجيل- يوحنا- 14، 26

7- لكني أقول لكم الحق. إن ذهابي خير لكم. لأنه أن لم انطلق لا يأتيكم المعزي. ولكن إن ذهبت أرسله إليكم.

8- و متى جاء ذاك سيقنع العالم بأنه مذنب بشأن الخطيئة، والصواب، والحكم.

الإنجيل- يوحنا- 16، 7-8

13- و أما متى جاء ذاك روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه، بل يتكلم بكل ما يسمع و يخبركم بأمور آتية.

14- ذاك يمجدني. لأنه يأخذ مما لي ويخبركم.

الإنجيل- يوحنا- 16، 13- 14

نسخ الانجيل هنا مكتوبة باليونانية القديمة ..
أ‌- أن روح الحق الذي سيأتي لن يتكلم من نفسه.( يوحنا – 16، 13)
يقول محمد انه كان يتبع القرآن الموحى إليه. ويصرح القرآن بهذا على النحو الآتي:

" وَمَا يَنطِقُ عَنِ الۡهَوَي♦ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٌ يُوحَى♦"

53- سورة النجم؛ الآيات- 4

ب- من يأتي سيمدح عيسى عليه السلام( يوحنا- 16، 14). والعديد من آيات القرآن يمتدح عيسى ويقر برسالته.

ج- يُذكر أن من سيأتي يلتقي مع الروح القدس( جبريل). ( يوحنا- 14، 26) ويذكر القرآن أن جبريل هو من أبلغ الرسول بوحي القرآن.

" وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الۡعَالَمِينَ♦ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الۡأَمِينُ♦ عَلَى قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الۡمُنذِرِينَ♦ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ♦ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الۡأَوَّلِينَ♦"

26- سورة الشعراء؛ الآيات 192- 196

د- أنه سيخبر بأنه قد أخذ هو وعيسى عليهما السلام من نفس المصدر.( يوحنا- 16، 14) والله هو مصدر جميع ما قاله محمد. لقد أخذ الوحي بواسطة جبريل تماما مثل غيره من الرسل.

ه- سوف يعلمكم كل شيء( يوحنا- 14، 26)، لقد علم محمد بواسطة القرآن كل شيء لا بد منه في جميع المواضيع بدءا من وجود الله، والآخرة، وحتى الأخلاق الحميدة.

و- يذكركم بما قلته لكم( يوحنا- 14، 26). تحتوي رسالة كل من عيسى ومحمد نفس الحقائق

الأحد، 11 أكتوبر، 2009

الجذور الوثنيه للمسيحيه

المشكلة ليست في ما يدّعي الإنسان أو يعتقد ، إنما هي في ما هو عليه من إتجاه لا شعوري . فنحن لا يهمنا ما يعتقده الإنسان في نفسه ، إنّ الذي يهمنا بالأحرى هو ما ينطوي عليه عقله الباطن من عقد نفسية وقيم إجتماعية ، ومدى تفكيره ، والقدرة على البحث والإدراك للواقع .

نادرا ما تكون الحقيقة هي الهدف ، خاصة في الأمور الدينية - المهم النتيجة . لأن الفائدة تكمن في الخبر الذي يحتمل الصدق والكذب في آن واحد ، وبالتالي يتم خداع الناس والتشويش على الحقيقة لرفضها . فمثلا نجد أن المسيحية في بدايتها أعتمدت على الطبل والمزمار لجمع الناس ،
وهي وسيلة تسلية لا إقناع ، تحولت هذه العادة فيما بعد إلى الجوقة الموسيقية في الكنائس .

وعلى كل حال سنبدأ الموضوع عبر طريق البرهان والدليل ، لأشرح ان المسيحية في بدايتها وما تزال ديانة عبادة الشمس شأنها شأن جميع الأديان البدائية الوثنية . وأصرح أن من أدّعى إثباث شيء ما ، فعليه إقامة الدليل وبالتالي سوف أردد ما قاله المخنث بول : وها أنا الآن أكشف لكم سرّا " ...

علما أن أسرار بول ينطبق عليها مقولة : " يا خبر بفلوس بكره ببلاش ".

آلهة الشمس :

ما هو السبب الذي جعل جميع آلهة الشمس متشابة بين الحضارات ؟

تبدأ الرواية بإله إنسان ، صلب أو قتل قام من بين الأموات بعد ثلاثة أيام ، ولد من عذراء ، له إثنى عشر تلميذا أو رسولا ، توأمان داكن ونيّر . هذه صفات آلهة الشمس الكونية ، والذي بلغ عددهم 28 إلها في حضارات مختلفة . المهم أن جميع قصص آلهة الشمس مبنية على حركة الشمس عبر الفردوس السماوي ، مما جعلها متشابة . ناهيك عن استعمال الرموز الغامضة في الأديان الوثنية .

وبهذا الوضع تم رصد مسار الشمس ومواقعها المتعددة عبر الفضاء ، وأعتقدوا أنها الإله مع إثنى عشر برجا هي الأبراج الفلكية وأربعة فصول ، وأهتموا خاصة بفصل الشتاء وعتمته والربيع وصفاء جوه اللطيف . وليس الأهتمام بفصلي الشتاء والربيع عن عبث ، بل ترمز للموت والحياة ، تماما كما يرمز طقس الغطاس (المعموديّة) للموت والحياة . فالمسألة ليست رشة ماء وحبة مسك ، بل الغطس تحت الماء أي الموت، والخروج من الماء بمثابة الحياة ، كما نشاهدها عند الهندوس في نهر الغانج المقدس .

إذن ليست صدفة أن جميع من أللهوا يقع ميلادهم في 25 ديسمبر ، لأن القدماء لاحظوا أن الشمس تنحدر سنويا إلى الجنوب حتى 21 أو 22 ديسمبر أي الانقلاب الشتوي للشمس . بحيث تتوقف عن الحركة جنوبا ولمدة ثلاثة أيام ، ثمّ تعود إلى الحركة شمالا . لذلك أعتقد القدماء أن الإله الشمس قد مات ولمدة ثلاثة أيام ، فولد من جديد في 25 ديسمبر . إضافة إلى أن بعض المواقع على الأرض خاصة في الهند ، يبدأ التقويم الأصلي في تكوكب برج العذراء ، وبالتالي فأن الشمس تولد من عذراء .

الانقلاب الشتوي
Winter Solstice

للأسف الشديد أن توضح الفكرة يحتاج إلى صور لنتمكن من تبيان الإنقلاب الشتوي بشكل واضح ، والسبب يعود إلى أن معظم القراء ليس لديهم معلومات عن الأمور الفلكية . وعلى سبيل المثال سوّقت الكنيسة الآب والابن والروح القدس بواسطة الايقونات ، الآب رجل عجوز بلحية بيضاء ، والابن بألوان الطيف ، والروح القدس حمامة ، وهناك ايقونة لا يعرفها إلاّ القليل وهي للزحلوط بول !!
فكرة الأيقونة هندوسية
Avatar in Sanskrit is Icon in Greek
معنى الكلمتين الصورة باللغة اليونانية والسنسكريتية

وبجانب هذا النشاط الفلكي ، نأتي إلى الاعتدال الربيعي أي اعتدال الليل والنهار ، فلا عجب أن ياسوس قام من بين الأموات في هذا الوقت . وكثيرا ما ترتكز القصص القديمة على ما قبلها ، حيث نجد عيد شم النسيم عند المصريين ، وعيد النيروز عند الفرس ، وسائر آلهة الوثنيين مطابقا لتوقيت قيامة ياسوس خورستس . حتى بيض عيد الفصح تم مصادرته من الفراعنة ، وأخبرناكم في السابق ما قاله نكلس كارتر عن سرقات المسيحية .

الاعتدال الربيعي
Equinox

الموقع الجغرافي للبشر هو الذي يؤثر على مسار حياتهم بالنسبة للشتاء والربيع ، ومدى شدة العوامل الطبيعية المؤثر على حياتهم اليومية في هذين الفصلين ، أكان الشتاء قارصا أو معتدلا . وبالتالي أصبح رمز الشتاء اللون الداكن أو القاتم بسبب طبيعة الطقس ، بينما رمز الربيع النور والضياء ، ولكن أين الإله الداكن في المسيحية ؟

Dark God

ومهما كانت الحقيقة مخفية ، نجده في أول النصوص المسيحية في رسالة فيلبّي ما نصّة : " بل أخلى نفسه متّخذا
صورة عبد ، صائرا شبيها بالبشر " 2 : 7 .. والكل يعلم أن ياسوس ليس رجل أسود ، إنما القصد اللون الداكن للشتاء ، لأن الأسطورة قصّة رمزية ومجازية تخفي في طياتها معاني عميقة عن الفكر السائد آنذاك .

إضافة إلى ما ورد في إنجيل مرقص 6 : 3 ما نصّه : " أليس هذا هو النجار ابن مريم ، وأخا يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ؟ أوليست أخوته عندنا هنا ؟ .. من غير المعقول أن يكون لأبن الله أو الله أخوة !! وربّما كان هناك تفسير بسيط من عندي ..

لذلك أنا أعتقد أنها ترمز للفصول الأربعة ، الخريف ، الشتاء ، الربيع والصيف ، لأن الأرجحية أفضل بسبب تأثيرها على حياة الناس ، وليست الجهات الأربعة . وها نحن نظهر لكم الإله كرشنا ومعناه الداكن في اللغة السنسكريتية الهندية ، وهو النسخة الأصلية لياسوع . لقد ذكر الدكتور ميزي أكثر من 100 خاصة يشترك فيها كرشنا مع ياسوع ، أمّا الدكتور كرافيس فوجد 300 شبه عندما أضاف الأناجيل التي لا تعترف بها الكنيسة .

وبهذا المنطق الوثني لا بد أن نبحث عن إله الشر ، أين هو من نصوص العهد الجديد ؟ أولا نقول : قلّما تمعنت في لقب أمرء إلا ومعناه في لقبه ". لذلك أخرجنا توما من علبة الساردين ، متخفيا بين التلاميذ . أسمه توما أي التوأم بعبارة أخرى توأم ياسوع المشكك الشرير .

حيث يقول توما في إنجيل يوحنا 20 : 25 ما نصّه : " إن كنت لا أرى أثر المسامير في يديه ، وأضع إصبعي في مكان المسامير ، وأضع يدي في جنبه ، فلا أومن " .. ونلاحظ أن دور توما مختصر في رواية ياسوس في الأناجيل ، لابعاد الشبه بين الوثنية والمسيحية قدر المستطاع .

لا نجد ذكرا كثيرا للشيطان عند اليهود ، لأن يهوه جمع الخير والشر معا ، فلم يكن ثمة حاجة لإله الشر ، إلاّ أن فكرة مساوية لإلههم يهوه ظهرت فيما بعد أسموه عزازيل يسكن الصحاري . بينما نجد إله الشر أو الظلمة يقابل إله الخير أو النور عند الثنوية الفارسية متساويين من ناحية القوة . ويقال أن الأساس ملكين توأمين تصارعا فيما بينهما أمثال شديد وشداد في الأساطير العربية في اليمن . ولا ننسى أن إبراهيم (الأب الرحيم) عبد إله الجبل شدّاي ، القريب جدا من شديد .

الإله الشمس وياسوع

1 – الشمس تشرق في الصباح ، وبالتالي هي خلاص العالم – ياسوع خلّصنا من الخطايا !

2 – الشمس هي الهالة النورانية على رأس ياسوع ومريم العذراء

3 – الشمس تمشي على الماء بشعاعها على الأمواج الهادئة – ياسوع مشى على الماء .

4 – الشمس لها أبراج فلكية عددها 12 برجا وإثنى عشر شهرا لا بد للشمس من المرور بها – ياسوع له إثنى
عشر تلميذا أو رسولا ، وعند بوذا 12 مرافقا .

5 – الشمس معدومة الضل عندما تكون عامودية في منتصف الظهر – ياسوع علق على خشبة . والسبب في ذلك هو موت الشمس ، عندما يكون العامود مرتكزا على الأرض يختفي الظل لعامودية الشمس في السماء . إضافة أن الشمس عامودية في المعبد مباشرة من الأعلى الساعة 12 ظهرا ، لذلك نجد لوقا يخبرنا عندما بلغ الصبي عمره الثاني عشر أي ياسوع كان في الهيكل . لوقا 2 : 42 ...

6 – الشمس تبدو مصلوبة بشكل علامة الضرب (أكس) ، عندما تمر عبر الاعتدال الربيعي أي الفصح وقت القيامة ، ومن المعلوم أن صليب قسطنطين كان بشكل " أكس " وليس الصليب كما نعرفه الآن .

X

7 – الشهر القمري 30 يوما ، وبالتالي يبدأ تبشير ياسوس خورستس وعمره ثلاثين عاما .

8 – ياسوع نور العالم الذي يأتي من بين الغيمة – أي الشمس .

انطلاقا من هذا أعترف ترتليانوس أهم أباء الكنيسة الأوائل بصراحة عندما أشتد الجدال بينه وبين الوثنيين حينما قال : تقولون إننا نعبد الشمس ، كذلك أنتم أيضا . وهو صاحب المقولة الشهيرة : " أنا أومن لأن هذا شيئا غير معقول " أرتد عن المسيحية بعدما وصل إلى رتبة مطران قرطاجة ..

نريد أن نختم آلهة الشمس على أساس انهما توأمين داكن يرمز إلى الشتاء ، وآخر نيّر ساطع يرمز إلى الربيع أو الصيف ، الموقع الجغرافي هو الذي يحدد الفصل . بينما نجد شعوب الصحراء تؤله إله القمر لشدة الحرارة في الصيف ، إضافة إلى أن إله القمر مذكر والشمس مؤنث في جميع اللغات السامية عكس اللغات الأخرى ، ومما يستوقفنا هنا أن كلمة آسيا من " آت سو " أي مطلع الشمس ، وكلمة يورب " أوروبا " تصفيح لكلمة غروب .

أمّا فيما يخص الزحلوط بول فقد حذر أتباعه في رسالة روما ، حينما قال : فمن الصواب ألاّ تأكل لحما ، ولا تشرب خمرا ، ولا تفعل شيئا يسقط فيه أخوك ". 14 : 21 ... والقصد أكل لحوم البشر ، لعدم وجود محرمات من ناحية الأكل في المسيحية ، والحرية مطلقة للمسيحي مساو للوثني أن يأكل ما يريد . علما أن الأمبراطورية الرومانية حاولت القضاء على هذه العادة السيئة .

لقد ذكر ماركوبولو أن آكلة لحوم البشر من التبت إلى سومطرة ، وفي عام 1960 منعت منظمة الصحة العالمية أكل الموتى في جزر الفيجي ، والسفاح بوكاسا دكتاتور أفريقيا الوسطي كان يأكل الطلاب المشاغبين نشرت الخبر الصحف العالمية ، وهذه العادة السيئة لا تزال تمارس في الكنغو ، ذكرها هوغ في كتابه .

لذلك نجد مؤرخ الكنيسة الأول يوسبوس ينقل لنا التالي : عندما أنتقد تريبو اليهودي أفعال المسيحيين ، رد عليه جستين مارتير فقال : أنك تؤمن أنّنا نأكل لحوم البشر ، وبعد الوليمة نطفئ الأنوار وننغمس في الفسق والفجور بدون رادع أو لجام . كذلك تيرتليانوس قال : " أنّنا أتهمنا بقتل طفل وأكله في ممارسة طقوسنا الدينية ، وبعد الوليمة نمارس زنا الأقارب .
من الأمور المخفية في تاريخ المسيحية ، ما ذكره ذائع الصيت آغناطيوس ، مستندا على كلام بولكراب أن القديس يوحنا أخبره أن ياسوع عاش إلى عمر خمسين عاما . ولا يسعني أيضا إلا أن أنوّه أن ايرانيوس أنكر صلب المسيح ، ليتمكن من تميز المخلّص ياسوع عن بقية مخلّصي الوثنيين . وبالمناسبة أغناطيوس هو ثاني شخص في تاريخ المسيحية يدعو إلى الثالوث المقدس ، لعلمه أن رواية ياسوع خرافة .

مصدر الإرباك في المسيحية ، يعود إلى محاولاتهم عبر تاريخهم الكنسي، إضافت أي خرافة ، أسطورة أو حكمة تتوافق مع أهوائهم من ديانات الأسرار الوثنية البائدة . مما أجبر جستن مارتر أن يقول : أن الشيطان علم بقدوم ياسوع فأخبر الوثنيين بطقوس وعادات المسيحية ، ردا على استهزاء الوثنيين بأن المسيحيين يقلدونهم . لذلك نجدهم أشد الناس المولعين بالمعجزات الوهمية لدعم عقائدهم ، ولا شك أنّنا نصح بعدم شراء أيقونة " الحمامة " أي الروح القدس ، خوفا من أن تطير .

أخيرا نذكر ما قاله القس تايلر عام 1829 : " أن الأناجيل كتبت قبل تواريخها المتعارف عليه الآن ، أي مابين القرن الأول والقرن الثالث للميلاد . إنّما كتبت في الأسكندرية من قبل ثيرابوس وفرقة الآسينيين اليهود ، ويستدل القس بقول يوسبوس مطران كساريا (حيفا) ومؤرخ الكنيسة ، كما ورد أنه قال في لحظة من لحظات الصدق النادرة لديه : " أنّ أناجيل الكنيسة الرسمية ورسائل الرسل كانت كتب قديمة ، كتبت من قبل الآسينيين ثم أعيد صياغتها من جديد بأسم ياسوع ، ويضيف تايلر أن القصّة الياسوعية جاءت من الهند إلى مصر .

قلنا ونعيد القول أتحدى أي شخص أن يعطينا الدليل على تاريخية ياسوس خورستس خارج العهد الجديد . ومن الصعب جدا ، بل من المستحيل أن تجد جوابا مقنعا عند الذين يدافعون عن المسيحية ، فلا بأس كلما نسوا أمر ما زاده من جاء بعده . فإذا إعترض عليهم أحد أن معظم رسائل بول لم يكتبها قالوا : كتبت بروحية المسيح فالكذب واستحداث المصطلحات اللغوية مهنة أتقنوها ، وبالتالي نقول لهم : هاتوا كل ما تستدلون به ، ثمّ علينا نقضه .