Submit URL Free to Search Engines مدونة أقباط سابقون

الخميس، 27 مايو 2010

كلنا نؤيد مرقص عزيز للوقوف خلف الكنيسة

بقلم الاخ / ياسر الجرزاوى

في فيديو للقمص مرقص عزيز من أمام البعثة المصرية لا أدري في أي مكان بالتحديد في الولايات المتحدة الأمريكية.. يقول القمص ( يا ويله من يقف أمام الكنيسة (

ولا أدري لماذا يصعد جناب القمص موضوع بسيط كهذا لا يحتاج إلي وقفات ولا احتجاجات وهو معروف لجميع المسلمين في مصر ولا يخالفونه .. لأنه لا يوجد عاقل يعارض القمص في هذا القول الحق ويقف أمام الكنيسة .. وليس هذا بسبب اقتناعي بقدسية الكنائس إنما هكذا تأمرنا مكارم الأخلاق قبل أن تأمرنا تعاليم الإسلام.. ولا توجد حتى مجرد حبة ليصنع منها جناب القمص قبة.. لأنه لم ولن يقف أحد أمام الكنيسة.

إن كل مسلم لا يوافق أن يقف أي إنسان مهما يكن دينه حتى ولو كان مسيحياً أمام الكنيسة.. نعم المسلمون لا يوافقون على وقوف المسيحيون أنفسهم أمام الكنيسة.. فكيف يتهمنا جناب القمص بالوقوف أمامها. نحن المسلمون قبل المسيحيون نؤمن أنه من الخطأ وقله الذوق والأدب أن يقف أي إنسان مهما كان أمام الكنيسة.. والجميع يتصدي لمن يفعل ذلك.

إنني شخصياً أنادي وأطالب كل مسلم أن يلتزم بالأخلاق الحميدة ولا يقف أمام الكنيسة علي الإطلاق وذلك من باب احترام المسلم لنفسه أولاً ثم للآخرين.. لأنه لا يجب الوقوف أمام الكنيسة حتى ولو كنت مضطراً.

إن مكارم الأخلاق تحثنا علي عدم الوقوف أمام البيوت العادية .. فما بالنا بأماكن للعبادة حتى ولو كانت لعبادة الأوثان أو الصلبان أو الخرفان.. فالمسألة مسألة نظافة وليست طهارة. إن الوقوف أمام الكنيسة ممنوع قانوناً ويُعَاقب من يفعل ذلك بما يُعَاقب به مرتكب الجنحة وليس المخالفة والفرق بينهما في العقوبة معروف.

إن أطفالنا لا تأتيهم الجرأة أن يقفوا أمام المدارس رغم أنها ليست دوراً للعبادة.. فكيف لإنسان بالغ محترم أن يقف أمام الكنيسة التي هي أكثر قدسية بالتأكيد من المدارس على الأقل من وجهة النظر المسيحية. لو تجرأ أي مسلم ووقف أمام الكنيسة سوف يأكل ضرباً لم يأكله حمار في مطلع من المسلمين قبل المسيحيين.. لأن الوقوف أمام الكنيسة تعدي لحدود اللياقة. إن الحديث الشريف " لا ضرر ولا ضرار " يأمرنا ضمناً ألا نقف أمام الكنائس..لأننا لو وقفنا أمام الكنيسة فمن حقهم الرد والوقوف أمام المسجد وحينها تحدث الفتنه والضرر والضرار.

إن الوقوف والاصطفاف الطبيعي خلف الكنائس وليس أمامها.. إنه المكان اللائق للوقوف لتحقيق الراحة النفسية والبدنية في أوقات معينة محددة معروفة لا يختلف عليها اثنان. صدقوني إننا نحن المسلمون نلجأ في حالات الضرورة القصوي للوقوف خلف الكنيسة وليس خلف المسجد وذلك لأسباب أخلاقية في المقام الأول والأخير.

إن أي معتوه لا يجرؤ أن يقف أمام الكنيسة.. فكيف لإنسان عاقل راشد أن يقف أمامها ويجرح شعور وحياء المسلمين قبل المسيحيين. أخيراً: ألا تروا أنه لا توجد كنيسة في مصر إلا وأمامها حراسة مشددة ليلاً ونهاراً من الشرطة المصرية المسلمة لحمايتها من الوقوف أمامها للتبول ..؟؟

مع جواز الوقوف لفعل نفس الشيء خلف الكنيسة في حالات الضرورة القصوي حفاظاً علي شعور المسيحيين .. مع ضرورة الإستبراء من البول ..ونظراً لتعذر وجود الماء والحصي يجب المسح ثلاث مرات في السور الخلفي للكنيسة.. ويا ويله من يقف للتبول أمام الكنيسة

نظره الى الاعتراف والتناول

يعتبر الاعتراف والتناول من الطقوس الكنسية المهمة والرئيسية- ففي يوم الاحد عندما يذهبون الى الكنيسة وبعد الصلاة والترانيم الدينية
يصطف الرجال في طابور خاص بهم والنساء كذلك امام منبر خشبي يجلس فيه القس فياتي كل واحد على حدة يركع في تلك الزاوية
يصلي قليلا ويهمس مع القس يقول له كل ما اقترف من خطايا وذنوب وبعد ان ينتهي يصلي فعل الندامة ويصلي عليه القس
ويطلب منه ان يصلي خمس او سبع مرات صلاة ابانا الذي والسلام عليك يحددها القس حسب خطايا وذنوب المعترف
وبعد ذلك ياتي التناول حيث يقوم القس باخذ قطع صغيرة مصنوعة من الطحين تسمى بالقربان ويصلي عليها فتتحول الى جسد المسيح
ثم يضع عليها الخمر او النبيذ الذي سيتحول بدوره الى دم المسيح ثم يوزع على الحاضرين وبذلك ينتهي هذا الطقس بحلول المسيح
والبركة على المذنبين والخاطئين وسيغفر لهم -لقد شرحت لكم هذه الطقوس بشكل مختصرولكن لدي مناقشة على هذه الطقوس
1- في زمن المسيح لم تكن هناك اي كنيسة
2- الاناجيل الاربعة كتبت بعد المسيح بعشرات ان لم اقل بمئات السنين وان المسيح لم يكن يحمل بيده كتاب اسمه الانجيل
3- كل الناس الذين التقوا بالمسيبح كانوا ينتظرون منه المعجزة ليشفوا من مرض او عاهة جسدية معينة
4- لم يكن هناك اعتراف او تناول في زمن المسيح اعتمادا على الاناجيل الاربعة
5- لقد اوصى المسيح بالصلاة الربانية فقط والتي تبدا ابانا الذي اما بقية الصلوات والافعال والادعية فهي من صنع وتاليف الكنيسة ورجال الدين
6- المسيح كان صاحب دعوة وارشاد ولم يكن لديه دين حتى كانوا يسمون الذين معه اتباع المسيح فكلمة مسيحي وكنيسة وقداس وغيرها تبلورت بعد التطور
الذي حصل في الفكر اللاهوتي والديني
7- اما بالنسبة للعشاء الاخير بين المسيح وتلامذته فكان لقاء بين قائد ومعيته على سبيل المثال والخبز الذي قطعه ووزعه المسيح على تلامذته فكان لاجل ان يتقاسموا
الحلو والمر سوية ان يتعاهدوا ويتعاضدوا ويتوحدوا وليس لاجل مغفرة ذنوب او خطايا
8-ينفرد انجيل لوقا بانه لم يذكر اي شئ عن هذا اللقاء
9- لاحظوا بان داخل الكنيسة يقوم القس لوحده بالصلاة فيحول الماء العادي الى ماء مقدس ويحول القربان العادي الى قربان مقدس ويحول الخمر الى خمر مقدس
وهو اي القس يبارك الناس ويحدد كم مرة يصلون وبصلاته يحول قطعة الطحين الى جسد المسيح والخمر الى دمه وكان الله او المسيح يعملون تحت يد هذا القس
10-لنفرض انني اخطات بحق جاري ايهما افضل ان اذهب لاعترف واتناول ام اعتذر لجاري الذي اخطات بحقه
11- لنذهب ابعد من ذلك ولنتوسع في الموضوع لنفترض ان كل هذه الطقوس صحيحة فكم مره يجب ان تصلي فرنسا ابانا الذي والسلام عليك ليغفر الله جريمتها
النكراء على احتلال الجزائر وراح ضحيتها مليونين يسوعا
وكم مرة يجب ان تصلي ايطاليا وتتناول ليغفر الله جريمتها على احتلالها ليبيا
وكم مرة يجب ان تصلي وتعترف وتتناول امريكا ليغفر لها الله كل جرائمها في احتلالها للعراق ولحد الان -كم طفلا عراقيا قتل وكم امراة وكم شاب وكم عائلة قتلوا
وكم شردوا وكم هاجروا -كل ذلك من اجل الديمقراطية ومن اجل ان الله محبة
اليس كذلك ايها الاخوة الاعزاء

الثلاثاء، 25 مايو 2010

بالصور.. سرقة زكريا بطرس أموال التبرعات لقناته المزمعة

رأينا جميعاً كيف أغلق الشيخ الزغبى مرحاض زكريا بطرس






و كيف خرج علينا بما يسميه بالبيان و كيف ألقاه و كأنه يلقى خطبة سياسية.
##############

و هذا هو البيان كما وضعه فى موقعه




و لا يبدو أن هناك أى كيان أو منظمة تحمل الإسم The Hope of All Nations

و إنما يستخدم هذا التعبير كعنوان لمحاضرة أو فى سياق المقالات كما نرى




أما عندما تضيق دائرة البحث بكتابة النص كما كتبه زكريا بطرس
"The Hope of All Nations H.O.N"
فإن النتيجة تقتصر على ثلاثة مواقع و هى التابعة له فقط




و بالتالى فإن منظمة The Hope of All Nations H.O.N هى منظمة وهمية ليس لها وجود إلا عنده (تماماً مثل نسخة الكتاب المقدس المكتوب فيها "علقة").

***

أما عند فحص الحساب البنكى المنشور على موقعه



فإننا نجد العنوان المنشور مع الحساب ليس لمنظمة أو لفرع البنك، بل هو لمسكن خاص!




المسكن الخاص يقع فى برايتون جنوب انجترا حيث كان قرار عزل زكريا بطرس

و هذه صورة المسكن كما يبدو من الشارع



و بالكشف عن الحساب البنكى كما نرى



نجد أن البنك الذى يضم هذا الحساب يقع فى ليستر بوسط انجلترا و التى تبعد عن برايتون مسافة 182 ميل الى الشمال. و يمكن مراجعة العم جوجل:



و هذا هو البنك حيث يوجد الحساب



و طبعاً الحساب شخصى لأن المنظمة وهمية و العنوان المرافق ليس إلا مسكن خاص لا يمت للبنك بصلة و يبعد مسافة 3 ساعات و 20 دقيقة سفر عن البنك.


=======================

لمذيد من التوثيق بخصوص المادة محل المناقشة:

صورة من موقع زكريا بطرس حيث يوجد الإعلان:
#############

رابط فحص حسابات البنوك
http://www.postcodeanywhere.co.uk/de...validator.aspx

رابط جوجل للعنوان المنشور
http://maps.google.co.uk/maps?rlz=1T...N&hl=en&tab=wl

رابط جوجل للعنوان الحقيقى للبنك
http://maps.google.co.uk/maps/place?...TDmo9TrHA27P4Q

و فى حالة وجود أى استفسار إضافى يرجى طرحه فوراً.

فقط ملاحظة أخيرة. لعلكم لاحظتم أن فرع البنك الموجود فى مدينة Leicester اسمه Brighton North Street 2 و كون كلمة Brighton موجودة فى اسم الفرع لا يعنى أنه فى برايتون. فقد يسمى الفرع بإسم كامبردج و هو فى شيفلد مثلاً. المهم العنوان و البوست كود post code و هو رقم مميز لكل عقار فى انجلترا و لا يوجد عقارين لهما نفس الكود أبداً.

=======================
الاهم :ماذا فعل زكريا بعد نشر هذا التقرير؟؟

=======================


لقد أزال زكريا بطرس العنوان الوهمى من موقعة

هذا موقعه أمس ليلاً



و هذا موقعه اليوم



لاحظ إزالة
Address: P. O. BOX: 49 Portslade, BN42 4XF , United Kingdom


ألف مبروك: فلوسكم راحت يا نصارى



و مبروك عليكم عملية النصب يا نصار

السبت، 22 مايو 2010

تحليل لشخصية بولس

نـعـلـم من سفر أعـمال الـرسل أن مـوقـف الـقـديـس بـول من المسيحية في بدايته كان " شاول مضطهد المسيحيين " .
مع ذلك , إذا كان شاول حقا حارسا للعقيدة اليهوديةحينما قتل إسطفانوس رجما بالحجارة ( سفر اعمال الرسل7 : 58 , 8 : 3 ) , ثـم صـار رئيس المضطهدين للمسيحيين ـــ فمن المنطقيّ أن نتساءل : أين كان شاول , قبل ذلك بفترة وجيزة ,حين كان يهودي راديكالي إسمه يسوع يهـيـّج و يستثيرقرى و مدنا كاملة ؟

لا يبدو أن شاول قد بدأ ينشط في لعب دور البوليس الديني إلا بعد بوقت قليل رفع السيد المسيح لكن هذا في حد ذاته يدعونا إلى التفكير في أن يسوع الناصريّ لم يكن له تاثير كبير يذكر । بعد كل شيء كان شاول معاصرا ليسوع في الزمان و المكان ؛ تربى في أورشليم ( عند رجلي غمالائيل ـ أعمال الرسل 22 : 3 ) و تحديدا في الفترة التي كان يسوع يقلب فيها موائد الصيارفة داخل المعبد , و يستفز اليهود الفرّيسيين و الصدوقيين بوجه عام

و حيث أن شاول كان شابا يهوديا متدينا حاد الطباع ( زيلوطي = شديد الغيرة على تقاليد الآباء , انظر رسالته إلى غلاطيه 1 : 14 ) ؛
ألم ينضم إلى تلك الجموع التي كانت تضايق يسوع الناصري شخصيا و تتهجم عليه ؟
ألم يكن شاول شاهدا متحمسا أما م المجلس اليهودي الأعلى ( السنهدرين ) على تجديف يسوع ؟
و أين كان شاول خلال أسبوع الفصح ذاك , من المؤكد أنه في اورشليم يحتفل مع زيلوطيين آخرين بأقدس الأعياد اليهودية ؟
و مع ذلك لماذا لم يذكر و لوكلمة واحدة عن حادثة صلب يسوع ؟

إن بول , أيها السادة , " شاهد آخر ليسوع " لم يسمع و لم ير أي شيء !

إثنـان بول ـــ و وهم واحد
لا ذكر على الإطلاق للمبشر المسيحي المتميز و الرسول , القديس بول , في ما كتبه المؤرخون الدنيويون لحقبته تلك ( لا تاسيتوس , و لا بليني , و لا يوسيفوس فلافيوس ..و لا غيرهم) .
رغم أن بول ( على حد زعم الكتاب المقدس ) كان يخالط حكام المقاطعات و كانت له مقابلات مع ملوك و أباطرة , إلا أنه لا يوجد كاتب واحد رأى أن تلك الأعمال تستحق الذكر !

إن الصورة الشعبية للقديس بول مستخلصة على نحو إنتقائي إنطلاقا من مصدرين : سفر اعمال الرسل , و الرسائل التي تحمل إسمه . لكن المصدرين يقدمان شخصين مختلفين جذريا و روايتين متباعدتين كل التباعد .

المتخصوصون في دراسة الكتاب المقدس متآلفون تماما مع المشكلة المحيـّرة و المربكة في أن قصة بول عن نفسه التي يمكن تجميع معلوماتها من الرسائل تتناقض و تتضارب بالكامل مع القصة التي يرويها سفر أعمال الرسل , لكنهم يعزون ذلك إلى " سـرّ إلهي " و يقمعون فكرة إمكانية الإنزلاق إلى الإعتراف بأن كل الحكاية هي مجرد حـدّوته نسجها الخيال الديني .

ســفــر أعــمــال الــرســل

بول في سفر أعمال الرسل هو مجرد فرد ضمن فريق . و تحوله إلى الديانة المسيحية , و هو في طريقه إلى دمشق , مهم لدرجة انه يذكر ثلاث مرات ( صوت و ضؤ ) , فمن حالة إنسان من الخطاة ( حين كان شاول المضطهد اليهودي) يحمل إلى إلإعتناق بحب للكنيسة حديثة الولادة .

و الآن كفرد من أفراد الأخوية ( يدخل و يخرج معهم من اورشليم ــ 9 : 28 ) , يستخدم من طرف المشايخ .
" حمله " التلاميذ من دمشق ( 9 : 25 ) ,
و برنابا "أحضره" إلى الرسل ( 9 : 27) .
" احضروه إلى "قيصرية"
ثم " أرسلوه" إلى طرسوس .
برنابا "أرجعه"إلى أنطاكية (11 : 26) ,
ثم " أرسل " مع برنابا إلى أورشليم بمؤن لتخفيف المجاعة ( 11 : 30 ) ( و كما حدث , زيارة لأورشليم غير المعروفة إطلاقا لبول نفسه )

في نهاية المطاف" أرسلت" الأخوية بول في أول رحلة تبشيرية , و كمبشر كان بول مجرد فرد من الإرسالية الجماعية :{ واذ كانوا يجتازون في المدن كانوا يسلمونهم القضايا التي حكم بها الرسل والمشايخ الذين في اورشليم ليحفظوها. 5 فكانت الكنائس تتشدد في الايمان وتزداد في العدد كل يوم.}

من سالونيك " أرسل " بول بعيدا إلى بيريا من طرف الأخوية ( 7 : 10 ) . و " أرسل أيضا " عن طريق البحر إلى أثينا ( 7 : 14-15) ,
و في كنخريا وفـّى بول بنذر يهودي و حلق رأسه ( 18 : 18 ) .

ورغم ان إسم بول يذكر 177 مرة , إلا أنه لم يرد قط مسبوقا باللقب التشريفي " رسول " . وإن أقرب ما منح سفر اعمال الرسل هذا اللقب لبول كان في الإصحاح 14عدد14 حيث يأتي إسمه بعد إسم برنابا و يستخدم اللقب في صيغة الجمع . و في جميع الأحوال الأخرى يظهر إسم بول كشخص معزول بالكامل و خاضع ضمنيّا للرسل .
إن هذا التجاهل صادم إذا ما اخذنا في الإعتبار أن كاتبه ليس إلا لوقا رفيق بول و أحد المعجبين به .

الــرسـائــل

في تباين مطلق يظهر بول في رسائله كشخص إختط لنفسه مسلكا مستقلا على نحو منمّـق طنّـان , لا يمثل أحدا سوى نفسه , و ليس خاضعا لأوامر أحد . إن بول هنا هو الذي يحمل عصا القيادة .
يطرق بول إلى الأعماق تكرارا , و هو مملؤ بأهمية ذاته , أنه رسول , و ان تعيينه أتى مباشرة من السماء . و "برهانه " على ذلك هو النجاح الشخصي الذي أحرزه كمبشر ( أنظر مثلا رسالته الثانية إلى كورنثوس2, 3)ــ و هي حجة ذات جدارة مريبة تستخدمها الكنيسة إلى الآن : أنظر إلى نجاحنا ! .. لابد أننا على حق !

لا يذكر بول قصة تحوله إلى المسيحية " في طريق دمشق" و لا أصله من مدينة طرسوس ( جيرونيمو يذكر ان بول من الجليل!) و لا يذكر قبرص و معركته مع ساحر خصم , و لا يشير إلى الأوامر الصادرة من يعقوب عن تحريمات الأطعمة و الزنا .
يظهر بول في رسائله كأنه لا يدين بشيء لأي شخص . و كمستأسد سيء الطباع لا يخسر قليلا من الود على أولئك الذين لا يقبلون وجهة نظره . فهكذا حين فقد دعم بطرس و برنابا له حول مشاركة الوثنيين الطعام , و بـّـخ بطرس علنا و كتب أنه جحد لأنه كان خائفا , و ان برنابا إنقاد ببلاهة ( غلاطية 2 : 12-13)

بول غير قابل للتصديق

من الغريب أن كتابات الحاخامات في القرنين الأول و الثاني لا تذكر شيئا على الإطلاق عن تلميذ عاص جحود من تلامذة غمالائيل .
بعد أن درس على يد المعلم الكبير , ثم تشدد في فرض الديانة اليهودية في صورتها الأورثوذكسية باسم كبار الكهنة , تعرض لرؤية غيرت حياته . و لا كلمة واحدة ذكرها الحاخامات عن تلميذ متقدم " ضاع و فسد " و صار هرطيقا يحتقر حفظ يوم السبت , و يلح على أتباعه في تجاهل القواعد اليهودية عن أنواع الأطعمة , و يعلن أن الناموس و الختان قد أبطلا !
من المؤكد فعلا أن مثل هذا الجاحد المتمرد لا يمكن أن يهرب بالكامل من إنتباه الكتبة .

ما مدى إمكانية صحة أن بول درس حـقـّا على يد الفـّريسي الكبير ( أعمال الرسل 22 : 3 ) ؟
بول كانت لديه مشكلة بصورة واضحة مع اللغة العبرية : فجميع إشاراته الكتابية مأخوذة من الترجمة اليونانية للعهد القديم المعروفة باسم النسخة السبعينية .

ما مدى إمكانية صحة أن الشاب بول ــ المفترض أنه مواطن روماني من يهود الشتات الذين صاروا ذوي ثقافة يونانية ــ يتم تعيينه رئيسا بوليسيا للأرثذوكسية اليهودية المتطرفة في أورشليم ؟
إذا كان بول حـقـّا قد وصل إلى هذا المنصب , فلا بد أن هناك أمورا أكثر أهمية يجب الإلتفات لها بدلا من الإهتمام بمجموعة صغيرة من "أتباع يسوع" في دمشق ... يقول سفر أعمال الرسل إن الرسل استمروا في كرازتهم في اورشليم حتى بعد مقتل إسطفان :{ وكان شاول راضيا بقتله.وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم فتشتت الجميع في كور اليهودية والسامرة ما عدا الرسل. 2 وحمل رجال اتقياء استفانوس وعملوا عليه مناحة عظيمة.}( أعمال الرسل 8 : 1-2) ,
و عليه :
لماذا لم يلاحق القادة الذين كانوا في متناول يده ؟

""" لا شيء في رسائل بول يقترح أنه كان يتولى منصبا رسميا في تعامله مع المسيحيين ... و على ذلك , و بعكس ما عبر عنه لـوقا , لم يكن بول قادرا على القبض و السجن و التعذيب بهدف إجبار المسيحيين على الإعتراف بأنهم كانوا مخدوعين "" ( Morphy O'Connor , Paul,His History , p 19)

وبالنظر إلى ان المجلس اليهودي الأعلى ( السنهدرين ) لم يكن له من السـّلطة ما يخوله السـّماح لصائد هراطقة بالعمل في مدينة دمشق المستقلة , فإن رحلة بول عبر الطريق إلى دمشق أيضا أكثر قابلية لعدم التصديق ....

هـــوامـــش

ـــــــــــــــــــــــ
شاهد على إعدام :قديس مسيحي يبدأ بداية ذات صدى

صورة
{{واخرجوه خارج المدينة ورجموه.والشهود خلعوا ثيابهم عند رجلي شاب يقال له شاول. ...... وكان شاول راضيا بقتله... }} ( أعمال الرسل 7: 58 , 8 : 1 )

{{ 10 وفعلت ذلك ايضا في اورشليم فحبست في سجون كثيرين من القديسين آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة.ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك. 11 وفي كل المجامع كنت اعاقبهم مرارا كثيرة واضطرهم الى التجديف.واذ افرط حنقي عليهم كنت اطردهم الى المدن التي في الخارج }} ( أعمال الرسل 26 : 10 - 11 )
حــــزّر , أي نوع من المتعصبين نتعامل معه .!


مــش معقــول !
من غير المعقول ان فــرّيسيا بارزا , أو أي فــرّيسي في الواقع , يدخل في إرتباط وثيق مع رئيس الكهنة , مثلما سجّل شاول انه كان يفعل .
إن شاول مجرد مسخ , و فـرّيسي بعبع , لا يمكن على الإطلاق فهم دوافعه
.
Hyam Maccoby, The Myth Maker, p58.

, أنا بس إللي فيهم

صورة

{{ 13 فاني اقول لكم ايها الامم.بما اني انا رسول للامم امجد خدمتي.... ...... ولكن بنعمة الله انا ما انا ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة بل انا تعبت اكثر منهم جميعهم...............
حق المسيح فيّ.ان هذا الافتخار لا يسد عني في اقاليم اخائية .........
كان ينبغي ان امدح منكم اذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل
}}
رسالته إلى رومية 11 : 13
رسالته الأولى إلى كورنثوس 15 : 10
رسالته الثانية إلى كورنثوس 11 : 10
رسالته الثانية إلى كورنثوس 12 : 11
تـتـرع رسائل بول بأشاراته إلى نفسه , و نصف الــ37 مرة التي كتب فيها كلمة رسول كانت الكلمة تشير إليه شخصيا !

عــمى مـؤقت
يسوع يلقي إليه بالتحية

صورة

{{ 3 وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء. 4 فسقط على الارض وسمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني}} أعمال الرسل 9 : 3-4

صــوت و ضؤ فكر بإنتباه حول ما يأتي : من كان في الضؤ , من سمع , من رأى , من سقط على الأرض , ومن يكذب ؟

{{3 وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء. 4 فسقط على الارض وسمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني. }} أعمال الرسل 9: 3 -4

{{ واما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون احدا. }} أعمال الرسل 9 : 7

{{ 9 والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني. }}
أعمال الرسل 22 : 9

{{ 12 ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة 13 رأيت في نصف النهار في الطريق ايها الملك نورا من السماء افضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي. 14 فلما سقطنا جميعنا على الارض سمعت صوتا يكلمني ويقول باللغة العبرانية شاول شاول لماذا تضطهدني.صعب عليك ان ترفس مناخس }}
أعمال الرسل 26 : 13 - 14

عـــودة إلى النـــص

مـــهـــتـــد ؟
ما مدى إمكانية صحة أن بول /شاول قد إهتدى إلى المسيحية في ظرف سنة أو سنتين من الــصلب ( إريناوس يقول 18 شهرا ) ؟
إذا كان هو حقـّا زيلوطيا ( غيورا ) ناضج العقل على الديانة اليهودية , و كان غير متاثر عاطفيا و بمنأى عن كرازات وتجوالات الإله البشري و أعماله الإعجازية ـــ تنقصه "معجزة " العمى ـــ فلماذا يعتنق عن طيب خاطر الهرطقة , من بين كل الناس ؟ إن الأناجيل الأربعة لاتذكر, بل و لا حتى توحي باسم رسول من الرواد الأوائل يدعى بول .
هناك أيضا تواز غريب بين خطاب الإضطهاد المزعوم من يسوع السماوي إلى بول الأعمى (" شاول .... شاول .. لماذا تضطهدني.صعب عليك ان ترفس مناخس " ) و بين إضطهاد ديونيسيوس الذي نجده في أعمال أيوريبديس "The Bacchae " و كلاهما يستخدم كلمة " مناخس " .

إذا كان بول ( شاول ) حـقـّا قد كفر إلى درجة أنه إنضم ( أو أسس ) مذهبا جذريا جديدا , فكيف لم يلعن( أناثيما ) كهنة اليهود إسمه ؟ و للتأكد, فإن اليهود المسيحيين ( الإيبونيين ) قد أدانوا فعلا بول , و فعلوا ذلك بأشد الكلام خشونة ــ بل وقالوا إنه في الحقيقة متحول يوناني متذمر , قوبل تحـّرقه بالرفض من قبل إبنت رئيس الكهنة ! ( إيبيفانيوس , باناريون 16 ) . لكن ذلك حدث في القرن الثاني , بعد حياة و موت بول الرسول بفترة طويلة .
إن " الإضطهاد " الباكر للكنيسة حديثة الولادة يبدو غير محتمل على نحو بارز لأنه ما أن تحول شاول ( مدمر القديسين ) إلى الرسول بول , و إقتادته الأخوية في أمان إلى القيصرية ثم إلى وطنه طرسوس , حتى توقف الإضطهاد على نحو مفاجيء . إن " الإضطهاد " هو بالكامل سيرك ذو مهرج واحد .

{{ 31 واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر }} ( أعمال الرسل 9 : 31 )

إن " شاول مضطهد الكنيسة " قبل المسيحية بأكمله لا معنى له كتاريخ ــ لكن له معنى لاهوتيا . " يهودي زيلوطي ( غيور ) يرى نور يسوع , و يصبح مسيحيا " إن الغرض اللاهوتى واضح وضوح زيف المقالة كتاريخ .

يـهـود قـتـلـة فـي دمـشـق

ما مدى إمكانية صدق قصة هروب بول " في سلة " من مدينة دمشق ( أعمال الرسل 9 : 25 ) ؟؟
تستخدم السلة المربوطة بحبل في العادة لشراء خبز من الباعة المتجولين , تدلى السلة و بها النقود ثم ترفع بعد ذلك و بها الخبز . و لكن سلة بحجم رجل ؟! لماذا لم يستطع بول أن يستمسك ببساطة بالحبل و يهبط كأي شخص عادي ؟
و ممن كان يهرب بول ؟ ..طبقا لشاهدته " نفسه " , ( رسالته الثانية إلى كورينثوس 11: 32 - 33 ) كان يهرب من " الحاكم تحت إمرة الملك الحارث ,"
الحارث الرابع كان ملكا نبطيا إمتد ملكه على مساحة واسعة من عاصمته البطراء , غير ان بول لا يذكر لنا لماذا كان يطارده .
لكن سفر أعمال الرسل المتشدد في عدوانيته للــ"يهود " يقول لنا أن اليهود نووا إغتياله ( أعمال الرسل 9 : 23- 24) . لماذا كان اليهود ينوون قتلة ؟
.. إن أي سمعة يمكن أن يكون بول قد نالها بين يهود دمشق هي أنه فارض للديانة اليهودية بالقوة , و ليس كهرطيق من المسيحيين .
إن التفسير الضعيف الذي يقدمه سفر اعمال الرسل هو أن بول اربك اليهود في المعبد بيسوعه .
و هذا ظاهريا يبدو سببا كافيا لهم لكي ينظموا محاولة إغتيال و مراقبة بوابات المدينة " ليلا و نهارا " ( كانت هناك سبع بوابات على الأقل ), و هو عمل يستدعي توظيف عدد غير قليل من المستعدين للقتل .
يطرح أوكنور OConnor سؤالا منطقيا و معقولا :
"" لماذا كان على اليهود أن يراقبوا مخارج المدينة بينما كان من السهل عليهم جدا إيجاد أين يقيم بول و تدبير" حادثة " له هناك ؟؟ "" OConnor , A Critical Life, p6.

بعد ان واجه بول عداء من إخوانه في الدين السابقين ., ما مدى إمكانية صحة أنه و هو لتوه جرب تحولا غيّـر حياته , ذهب إلى " العربية " لمدة ثلاث سنوات ــــ العربية التي طاردته من دمشق ــ, بدلا من الإلتحاق بالرفاق الأرضيين لربه المكتسب الجديد ؟؟
أليس من المفروض انه كان سيسعى للأمان مع المسيحيين ؟
أليس من المفروض انه كان سيرغب في التحدث مع أم مخلّـصه التي لا زالت على قيد الحياة , و ان يزور الأماكن التي كرز فيها يسوع و فعل معجزاته , و يسير على طريق الجلجثة , و يتأمل في البقعة التي عانى فيها ربه الجديد آلامه ؟
ل كان يجلس مرتاحا ؟

صورة

يهبط بول هبوطا مريحا من سور دمشق . و بالطبع كان في دمشق سلال بحجم رجل , معدة للهروب السريع !
و من الجدير بالملاحظة أن المسيحيين الأولين إذا كانوا قد هربوا و لجأوا بالتحديد إلى دمشق فذلك منطقيا بسبب أنها كانت تشكل ملاذا آمنا بعيدا عن متناول رئيس الكهنة .
صورة
باب كيسان من دمشق القديمة ( الآن أبرشية أرثوذكسية يونانية ) يـّدعي شرف هبوط بول الليلي في سلة ( أعمال الرسل 9 : 25 , رسالته الثانية إلى كورنثوس 11 : 32 )
ما الذي كنت ستختار للهروب , سلـّة أم مجرد حبل ؟

من أين يحصلون على الأفكار؟
صورة
إن زلزالا حقيقيا ـــ يفعل على الأرجح أكثر من مجرد " فك القيود و فتح الأبواب "


يوسيفوس فلافيوس يتعرض لخيانة من " يوحنا " فيختار حليفا إسمه " سيلا " و يهرب هروبا إعجازيا !

" ..و لما أتي يوحنا ( من جيكالا ) إلى مدينة طبرية , أغرى الرجال بنقض ولائهم لي .
......
و قد أتى رسول من سيلا الذي كنت قد عينته حاكما على طبرية ....
........
و عند وصول هذه الرسالة جمعت مائتي رجل معي و سافرنا طوال الليل ...
...
وقد رفض الحراس الذين كانوا حولي, باستثناء واحد , و عشرة من رجاله المسلحين , حاولت إلقاء خطبة للجموع ..... و لكن قبل أن ابدأ في الكلام ...
و من اجل سلامتي الشخصية , و الهرب من الأعداء هناك ..
......
حملت على ظهر واحد هيرود الطبري , الذي قادني إلى البحيرة , حيث استوليت على مركب , و دخلت فيه , و هربت من اعدائي على نحو مفاجيء , و حضرت إلى تاريتشس .
"

– Josephus, Life 17

قارن فكرة النص أعلاه بفكرة هذه الأعداد من الإصحاح 15 لأعمال الرسل

38واما بولس فكان يستحسن ان الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل لا يأخذانه معهما.
39 فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق احدهما الآخر.وبرنابا اخذ مرقس وسافر في البحر الى قبرس.
40 واما بولس فاختار سيلا وخرج مستودعا من الاخوة الى نعمة الله( أعمال الرسل 15 : 38 - 40 )
ونحو نصف الليل كان بولس وسيلا يصلّيان ويسبحان الله والمسجونون يسمعونهما.
26 فحدث بغتة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت اساسات السجن.فانفتحت في الحال الابواب كلها وانفكت قيود الجميع.
27 ولما استيقظ حافظ السجن ورأى ابواب السجن مفتوحة استل سيفه وكان مزمعا ان يقتل نفسه ظانا ان المسجونين قد هربوا.
28 فنادى بولس بصوت عظيم قائلا لا تفعل بنفسك شيئا رديّا لان جميعنا ههنا.
29 فطلب ضوءا واندفع الى داخل وخرّ لبولس وسيلا وهو مرتعد
.( اعمال الرسل 16 : 25 -29 )

نواصل , من اين يحصلون على الأفكار ؟

" و كانت خاتمة امره منقلبا سيئا لان الحارث زعيم العرب طرده فجعل يفر من مدينة الى مدينة والجميع ينبذونه ويبغضونه بغضة من ارتد عن الشريعة ويمقتونه مقت من هو قتال لاهل وطنه حتى دحر الى مصر "

هل الكلام عن بول ؟ لا ... إنه عن رئيس الكهنة جاسون , مثلما يرد في سفر المكابيين الثاني 8 : 5 . و كان ذلك في سنة 172 قبل الميلاد !


بول الملائكي

صورة
لا نعرف شيئا عن ملامح بول أكثر من معرفتنا عن ملامح الإله البشري , لكن الأبوكريفا تأتي لإسعافنا .. ضئيل الحجم , أصلع الرأس , مقرون الحاجبين , مقوس الساقين , ذو أنف كبير مقوس أحمر .
Onesiphorus ، أعمال بول وتقلا (القرن الثاني). يواصل القول مضيفا إن بول يظهر بوجه رجل ثم يتحول إلى وجه ملائكة .

بينما نجد رأي معاصريه طبقا لكلامه في رسالته الثانية إلى كورنثوس الإصحاح 10, انه قوي الأسلوب كتابة , و شخصية ضعيفة الحضور, و متحدث فدم عيي !!

: 10 لانه يقول الرسائل ثقيلة و قوية و اما حضور الجسد فضعيف و الكلام حقير


إنتهت الهـــوامش , و عودة إلى النص الرئيس



مــجــمــع أورشـلـيـم ؟

يقـول الإصحاح 15 من سفر أعمال الرسل إن إقامة بول الطويلة في انطاكية ,التي تلت رحلته التبشيرية الأولى , قد إنقطعت بسبب " المشـرّعين " في إقليم اليهودية الذين كانوا يصـّرون على أن الخلاص يقتضي الإختتان .
قرع ناقوس الخطر , و أختير بول و برنابا لترأس وفد إلى أورشليم لمقابلة الرسل و الشيوخ . المقابلة هي ما سوف يعرف باسم " مجمع أورشليم " الشهير.
يؤرخ هذا المجمع تقليديا بين سنة 48 و سنة 52 , و يسجل سفر أعمال الرسل ان الاجتماع ساده التوافق و الوئام , مع حل المسالة ودّيا و بطيب خاطر . يمــتّـع بول الأخوة هناك بحكايات عن "معجزات و أعاجيب" بين الوثنيين ( 15 : 12 ) و يصدر يعقوب قرارا فيما يتعلق بختان الوثنيين بأن : " لا نثقل عليهم "( 15 : 19 ). و عند الرجوع إلى أنطاكية " فرحت " الأخويّـة ( 15:32 ) .

لكن ما يسجله بول نفسه عن الإجتماع مع " أولئك الذين يبدون ألأكثر ثباتا " مختلف للغاية .
فهو يذهب لأورشليم ليس بتكليف بل كنتيجة لــ"ــرؤية " أعلنت له ( رسالته إلى غلاطية 2 : 2 ) و يتحدث في الواقع عن مواجهة و صدام أثناء إنعقاد هذا المجمع.

إذا كان هناك حقـّا " مجمع اورشليم " الذي ربح فيه بول قضية أن الوثنيين لا يحتاجون إلى الختان , فلماذا قام بول شخصيا , بعد ذلك بقليل , بختان تيموثاوس , التلميذ الذي وجده في ليسترا ( 16 : 3 ) ؟؟.
للتأكد , يقال لنا إن تيموثاوس نصف يهودي لذا فالحجة الدفاعية هي أن ختانه تـمّ " لكسب قبول " يهود المنطقة , لكن مثل هذه الحجة تفترض مشاهدة علنية عامة لمذاكير تيموثاوس المسكين .( ليس هناك حتى ما يوحي بأن تيموثاوس سوئل عن شعوره نحو ذلك ) . و لكن الأكثر إثارة للتعجب و الإستغراب هو ما يقوله بول نفسه . فهو يعلن على نحو محدد أن الذي كان غير مختتن , ليس تيموثاوس , بل تابعه اليوناني الآخر تيتوس !

{{ 3 لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي وهو يوناني ان يختتن. 4 ولكن بسبب الاخوة الكذبة المدخلين خفية الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا }} ( رسالته إلى غلاطية 2 : 3-4 )

" إخوة كذبة " , " جواسيس " , يحاولون جعل بول و حاشيته " عبيدا " ؟!
مثل هذه المحبة , مثل الزمالة المسيحية .

مــؤسـس كـنـائــس ؟
الكثير من التعجب و الإستغراب هنا . من المفترض أن بول أسّـس كنيسة أفسس ( أعمال الرسل 18 : 18 ؛ 19 : 5 -7 ) و أنه انفق وقتا مع إخوانه في الدين في هذه المدينة أكثر ممـّا أنفق في اي مكان آخر ( ثلاثة شهور خلال رحلته التبشرية الثانية , و ثلاث سنوات خلال الرحلة الثالثة ) . و يتم تشجيعنا على الإعتقاد بأن رسالتي بول إلى " كورنثوس " قد كتبتا في افسس , و أنه هناك حيث إستقبل مندوبين مضطربين من كورينثوس , و ترأس أول حرق مسيحي للكتب ( أعمال الرسل 19 : 19 ) .

مع ذلك , كان يوحنا الرسول الذي أقام في افسس بعد حادثة الصلب , هو الذي يشار إليه دائما بأنه مؤسس كنيسة افسس . و برغبة من يسوع نفسه , وضعت مريم العذراء تحت رعاية يوحنا , و يبدو انهما سافرا معا إلى افسس , و هناك بنى يوحنا بيديه " بيت مريم " ــ و هو بيت موجود إلى هذه اللحظة !!
و يقال لنا ايضا ان يوحنا كان معلما للأسقف بوليكربو الموقـّر , في مدينة ازمير القريبة .
فيما لم يجر الحلم بقدر و مصير مريم العذراء النهائي لقرون , يذكر إريناوس في القرن الثاني ( الذي إقتبس من أوسيبيوس 23 ) أن يوحنا بقي في افسس حتى زمن الأمبراطور تراجان (98 م ــ 117 م ) و طبقا لكلام ديونيسوس في القرن الثالث كان ليوحنا , ليس قبرا واحدا , بل قبران في افسس .
و هكذا فالقصة تصرح بأن يوحنا الرسول عاش وقتا طويلا في المدينة التي بشـرها بول في رحلته الثانية و التي يفترض " شعبيا " انها بدأت في سنة 49 م .

مع ذلك , و بالنظر إلى لتداخل في الزمان و المكان , لم يتعرف بول أبدا إلى مريم , و لم يتشاور أبدا مع زميله يوحنا الرسول ..... غريب فعلا !, هذا أقل ما يمكن ان يقال .

ما يحدث هنا هو بالضبط : تجاهل متبادل , فظاظة , و غلظة و عداء ــــ في قلـب كنيسة المـحـبّـة !!
بـيـت مــريــم . هــل أتـى بـول هـنـا لـتـنـاول الـشـاي ؟
صورة

بيت العذراء المباركة , في افسس . كان مزارا مربحا لقرون .

لكن لو كان أصليا حقـّا , فلماذا لم يقم بول بزيارة لأم الـّرب المباركة ؟
و لماذا لم يتقابل , مع المبشر القديس يوحنا , الذي يقال لنا أنه عاش إلى سن متقدمة جدّا؟

مــن أيـن لــطــشــوا الأفكار ؟
صورة


الـختان ليس ضروريا , يقول يوسفوس فلافيوس

""في ذلك الوقت جاءني رجلين عظيمين , ممن كانوا تحت سلطة الملك أغريبا , خرجا من إقليم تراخونيوس و أحضرا معهما خيولهما و أسلحتهما , و كذلك كانا يحملان معهما اموالهما, و لما حاول اليهود ان يجبراهما على الإختتان , إذا رغبا في البقاء بينهم , لم اسمح لهم بإجبارهمـا على أي فعل بل قلت لهم :
كل واحد يجب ان يعبد الرب طبقا لميوله , و لا يجب إكراهه بالقوة , و هذان الرجلان اللذان لجئا إلينا في طلب الحماية يجب معاملتهما بحيث لا يندمـان على قدومهمـا
.""
– Josephus, Life 23


{{ 1 وانحدر قوم من اليهودية وجعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم ان تخلصوا.
13 وبعدما سكتا اجاب يعقوب قائلا ايها الرجال الاخوة اسمعوني
19 لذلك انا ارى ان لا يثقل على الراجعين الى الله من الامم.
}} ( سفر اعمال الرسل 15: 1 , 19)

إنتهت الهوامش , عودة إلى النص الرئيس :ــــــــــــــــــ


فــحــص الــواقــع :


ما نتعامل معه هو صنفين من التعاليم المختلفة ( و المتخاصمة ) , أحدهما يركّـز على الرسل في مجموعهم ويؤكّـد زعامة بطرس ( و بالتالي الكاثوليكية الرومانية ) , و الصنف الثاني نجمه الرسول بول , رائد اللاهوت العبقري , و مؤسس الكنائس .
و لمن كان يتكلم " بول " ؟
حسنا , كان يتكلم للفرقة التي خسرت المعركة السياسية ـــــ كنيسة مرقيون , الشخص المشار إليه بالتحديد و بالضبط و بالدّقّة كأول " مكتشف" للرسائل في أواسط و أواخر القرن الثاني .

كانت رسائل بول في شكلها الأصلي ( بقلم المرقيونيين ) إثنينية (Dualists)و غنوسطية( Gnostics) زيادة عن اللزوم لتلقى رواجا في" سوق قـدّاس " , فلاهوتها يعتنق الهروب من العالم المادّي . لكنها كانت تزود بحكايات مفيدة عن الرّوح القدس و هو يفعل أفاعيله بين الوثنيين . إن محور اللاهوت البولسي ( المرقيوني ) عن الخلاص الفردي ــ " مبرّر الإيمان " ــ قطع كل الصلات بإرث
يهودي خصوصي , و تخـلّـص من شريعة موسى و قوانينها المزعجة . في البداية , إنزعجت العناصر اليهودية داخل الكاثوليكية , لكن التطورات الجيوسياسية العاجلة جعلت هذا اللاهوت جذابا للغاية .
إن الصراع الذي طال أمده بين الفرق المسيحية المؤيّدة و المناهضة للـ"يهود" في النصف الأول من القرن الثاني إنتهى بعد حرب بار كوخبا 130ــ135 مع ما رافقها من الإزدراء الروماني لكل ما هو يهودي . و في شكل نصف مخبوز , تم عجن صنفي " التعاليم " معا . إن سفر أعمال الرسل هو النصر الكاثوليكي الذي قلّل من حجم بول , و حمل بطل المرقيونيين على البحث عن الآمان في الأرثوذوكسية .

و للتأكيد , كان بول نفسه " ممجّدا " و له فضل في نشاطات تبشرية واسعة النطاق , و يطفح بمعجزات غير مسجلة في الرسائل الرعوية التي كتبها , لكن بول , في القصة الجديدة , لا يكتب رسائل . بل بدلا من ذلك , يقوم بتسليم واحدة منها بطلب من الرؤساء في اورشليم !!
في قصة ضعيفة الفكرة ينتقل " قائد " الرسل من أورشليم إلى روما قبل بول , و يتربـّع هناك على عرش " البابوية " . بول الذي لفقت لمعان نجمه الحملة الصليبية الإنجيلية في القرن الأول سيظل دائما واقفا بصورة سيئة وراء أكتاف شخصية ضعيفة جدا صنعتها الكنيسة في روما , ألا و هو ــ القديس بطرس .

هكذا تمت قولبت بول , بطل الهراطقة , في صورة " الرسول الثالث عشر " و تم إمتثاله داخل المجموع الكاثوليكي . كما تم دمج الكنائس المرقيونية في كنيسة رومانية عالمية و أكبر حجما . و الرسائل المنسوبة إلى بول لم يتم التخلص منها لشعبيتها و فائدتها الزائدة عن اللزوم , بل تمت مصادرتها , و تعديلها من أجل القضية الكاثوليكية , و تمت زيادتها مع إضافة رسائل اخرى ألفتها الكنيسة الكاثوليكية .
هذه الرسائل الرعوية الموجهة إلى الرعاة " أو القساوسة " كبحت جماح رجال الدين المتمردين المستقلين و أكّـدت السلطة الأسقفية . إن الكاثوليكية الوليدة , و هي تتنظم في روما , كان قدماها في الأرض , و رأت أن مجدها المستقبلي في تسوية مع النظام الأمبراطوري . فتلى ذلك الموافقة على الكانون ( الشريعة ) الذي أوصد الأبواب أمام أي إبتداعات لاهوتية أخرى .


بـــول الـمـفـبـرك :

{{ 1 بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات .....9 كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما(ملعون)......12 لاني لم اقبله من عند انسان ولا علّمته بل باعلان يسوع المسيح. }} ( رسالته إلى غلاطية ) .

كان إسباغ صفة القداسة كاثوليكيا قدر بطلنا بول النهائي. و لكن من أين طلع هذا الرسول الجبّار ؟
إذا كان مرقيون , كما يبدو معقولا , قد إختلق ما سيصبح بول العهد الجديد ليكون رسولا ناقلا لأفكاره الخاصة , فمن المؤكد تقريبا أنه استخدم مادّة روائية من سيرة حياته الخاصة , وخصوصا الصراع على السلطة الذي نشب بينه و بين المجموعة في روما . مرقيون مثل "بول" عرف الحقيقة لوحده بواسطة سـّر غامض ظهر له في رؤية .

كان مرقيون , و هو مالك مراكب من سينوب ( ميناء على البحر الأسود يقع على مسافة 100 ميل من غلاطية ) , يتمتع بإستقلال مالي , و كان قادرا على السفر على نحو واسع. بل وذات مرة قام حتّى بتمويل الكنيسة في روما قبل أن يوقع عليه الحرمان الكنسي و يرجع إلى الشرق . و لا بد انه كان متآلفا مع خطوط السير البحرية و مخاطر البحر البارزة بصورة واضحة في حكاية بول .
لإعطاء لاهوته "تخويلا" إضافيا كان ينبغي أن يسقطه على فترة رسولية مبكرة . و من الممكن أنه إختار إسم بول ( الذي يعني , صغير , بسيط , متواضع ) كإنعكاس لموقفه الخاص .

بعد أن استولت الكاثوليكية على ما فبركه مرقيون , لا بد و ان الروائيين في روما قد لجؤوا إلى أعمال يوسيفوس , الكتب متعددة الأغراض للمسيحيين , من اجل مادة إضافية . و هناك لم يجدوا واحد بول , بل وجدوا واحد شاول , أرستقراطيا هيروديا شرس الطّباع . هذه المادّة الإضافية تحوّلت إلى نواة مقدمة حكاية بول , أي قصة حياته في " الدين اليهودي " .
وإن حياة يوسفوس فلافيوس نفسها قد تمّ استغلالها : فصول من سيرة المؤرخ اليهودي يتردد صداها بصورة ملاصقة لقصة " بول ", خاصّة قصة غرق السفينة في الطريق إلى روما .

يوسيفوس لم يكن مؤرخا فقط . فقد عيّـنه رئيس الكهنة حنانيا قبل الحرب حاكما لمقاطعة الجليل , مع أوامر بقمع " إضطهاد" الحركات الراديكالية , و من العصابات التي تعامل معها في طبرية و حولها , كانت هناك عصابة يقودها زعيم يدعى .... يـسـوع .

"و هكذا يسوع بن صفياس [ رئيس القضاة في طبرية ] أحد الذين ذكرناهم كقائد للفتنة التحريضة لبحارة و ناس فقراء منعنا , و أخذ معه بعض الجليليين و احرق القصر بكامله بالنار ..... يسوع و عصابته ذبح كل اليونانيين الذين كانوا يقيمون في طبرية , كما فعل بكثيرين آخرين من اعدائه قبل بداية الحرب.. "
– Josephus, Life 12.

تحليل انجيل برنابا

أطلعت على أهم المذكور في إنجيل برنابا ووجدت أمامي لغز لا تأخذ منه اليقين

فمذكورا فيه بعض ما يطابق القرأن الكريم و من أهم المذكور فيه عن ذلك ،ذكر اسم محمد عليه السلام أكثر من مرة ولا أدري كيف التأكد من صحة الترجمة أو تأويل الكلمة ، وأن عيسى عليه السلام هو رسول و ليس إله و أن عيسى عليه السلام أيضا لم يصلب وفي نفس الوقت مذكورا فيه بعض ما يخالف القرأن الكريم حيث يجد الباحث العاقل المفكر مبالغات يرفضها أي إنسان باحث عاقل متفكر ومذكورا فيه أخطاء تاريخية جغرافية منطقية وهكذا
مثل غيره من كتب العهدين القديم والحديث عبارة عن سير شعبية مثلها مثل غيرها من الأدب الشعبى الذى يختلط فيه الحق بالباطل والباطل كثيرا ما يمثله الخزعبلات والمعجزات وهذا بيان لأخطاء هذا الكتاب:
إنجيل برنابا
هذا الكتاب المسمى انجيل زورا ليس سوى كتابا كالكتب الأربعة المعتمدة لدى النصارى فى أنه كتاب سيرة شعبية ليسوع مثله مثل السير الشعبية عند معظم الشعوب حيث يمتلأ بالخرافات والأكاذيب والاختلاف بينه وبين الكتب الأربعة يتمثل فى ذكر محمد (ص)ورسوليته صراحة وعدم ذكر حكاية الصلب وما تلاها من خرافات وسنتناول نقد خرافاته حسب قدرتنا وإن كان ليس ذكرا لها جميعا :
1-أن المسيا وهو محمد(ص)فى الكتاب خلق قبل المسيح(ص)ولكنه سيأتى بعده ص113"لأنى لست أهلا أن أحل رباطات جرموق أو سيور حذاء رسول الله الذى تسمونه مسيا الذى خلق قبلى وسيأتى بعدى وسيأتى بكلام الحق ولا يكون لدينه نهاية " و"ولما رأيته امتلأت عزاء قائلا يا محمد ليكن الله معك وليجعلنى أهلا أن أحل سير حذائك "ص117وتكرر نفس الخطأ فى قوله "وهكذا لما أراد أن يعمل خلق قبل كل شىء نفس رسوله "ص115 والخطأ هو خلق محمد(ص)قبل الخلق ومنهم عيسى (ص)رغم أنه يأتى بعد بعضهم فى الزمن والسؤال كيف خلق قبله وهو لم يتكون فى بطن أمه جسما ونفسا إلا بعده بقرون؟
2-حكاية دخول إبليس الجنة بواسطة الحية بعد طرده وعدم علم الله بذلك إلا بعد أكل المرأة والرجل والخطأ الأول دخول إبليس الجنة بعد طرده وهو مخالف للقرآن الذى يقول أنه أدخل النار بعد طرده من الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "اخرج منها مذوءما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين "ومن يدخل النار لا يخرج منها أبدا مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وما هم بخارجين من النار"والخطأ الثانى أن الله لم يعلم بالأمر إلا فيما بعد وهو اتهام لله بالغفلة والسهو وهو ما يناقض كون علم الله كامل وهو يكون قبل حدوث الشىء مصداق لقوله تعالى بسورة الحديد "ما أصاب من مصيبة فى أرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
3- حكاية أن المرأة أكلت أولا قبل آدم (ص) وهو ما يخالف كونهما أكلا معا مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما "فلو أنها أكلت قبل الرجل بمدة لانكشفت سوءتها بمفردها وساعتها سيعرف الرجل أن الشيطان كاذب ومن ثم لن يأكل وساعتها يتم طردها وحدها وهو ما لم يحدث
4-أن آدم (ص)وجد على الكرسى أو باب الجنة لا إله إلا الله ومحمد رسول الله وقطعا هذا لم يحدث ولن يحدث فمن هو محمد (ص)حتى يقرن باسم الخالق ؟إنه بشر فكيف يتساوى مع خالقه فى الذكر وهو ما لا يوجد ذكره فى القرآن نفسه فلا يوجد فى القرآن آية جعلت محمد رسول الله مع لا إله إلا الله فلا إله لا الله تذكر وحدها غير مقرونة بأى شىء ،زد على هذا أن الرسل كلهم هم رسل الله وليس محمد(ص) وحده كما قال المسلمون فى القرآن "لا نفرق بين أحد من رسله " ولو تطرقنا لما جاء فى المأثورات لوجدنا اختلافا بينا فيمن هو الأفضل فمرة إبراهيم (ص) ومرة يونس(ص)ومرة محمد(ص) وكله منسوب للنبى (ص)
5- أن الطين بقى 25000 سنة قبل الخلق ثم خلق منه آدم (ص) وقطعا هذا تخريف فالسموات والأرض خلقتا بما فيهما من أنواع ومنهم الجن الذى منه إبليس فى ستة أيام مصداق لقوله تعالى بسورة هود"وهو الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام "واليوم الإلهى بألف سنة مصداق لقوله بسورة الحج "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "ومن ثم فقد خلق آدم (ص)فى نفس الستة أيام أى الستة آلاف سنة ولكن بعد خلق الجان مصداق لقوله تعالى بسورة الحجر "ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم "
6- أن الله خلق الكون لأجل محمد(ص)وهو قوله "وهكذا لما أراد أن يعمل خلق قبل كل شىء نفس رسوله الذى لأجله قصد إلى خلق الكل لكى تجد الخلائق فرحا وبركة بالله ويسر رسوله بكل خلائقه التى قدر أن تكون عبيدا "ص115 وفى مكان أخر حبا فى محمد "ومتى صار على مقربة من العرش يفتح الله لرسوله كخليل لخليله بعد طول الأمد على اللقاء ويبدأ رسول الله فى كلامه أولا فيقول وخلقت كل شىء حبا فى "ص132وهو تخريف لأن القرآن بين أنه خلق الكون بسمواته وأرضه ليبلو الناس أيهم أحسن عملا وفى هذا قال تعالى بسورة الملك "الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا "وقال بسورة الكهف "إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا "
7-أن العهد كان لإسماعيل (ص)وليس لإسحق (ص) وهو قوله "صدقونى لأنى أقول لكم الحق أن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحق "ص119 والخطأ أن العهد كان لإسماعيل (ص)وليس بإسحق (ص)والحقيقة أن العهد كان لكل مسلم من ذرية أى متبعى دين إبراهيم(ص)وليس لأى ظالم والرجلان إسماعيل (ص)وإسحق(ص)كلاهما مسلمين ومن ثم فالعهد لهما ولكل مسلم من الذرية وهى الشيعة التى تتبع الدين وليس المراد النسل المولود من إبراهيم (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إنى جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين "
8-أن الله يعطى محمد(ص)مفتاح خزائن الكون فيوزع كيف شاء وهذا قوله "ولكن رسول الله متى جاء يعطيه الله ما هو بمثابة خاتم يده "ص115 فخاتم اليد يعنى فى الدول إمضاء الأمر بحكم من ختم وهو تخريف لأن الله نفى أن يكون أعطى لمحمد (ص)أو غيره خزائن الكون بسمواته وأرضه فقال بسورة ص"أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب "وقال بسورة الأنعام "قل لا أقول لكم عندى خزائن الله "
9-قال "ألا تعلم أنه لا يوجد أحد صالح إلا الله وحده لذلك كان كل إنسان كاذبا وخاطئا "ص124 الخطأ هنا أن كل الناس كفرة حتى القائل نفسه وهو يسوع وحتى محمد(ص)وغيره من الرسل(ص)فكل الرسل والناس كاذبون وخاطئون فكيف نصدقه هو هنا أو غيره فى كلامهم عن الوحى أليس هذا عجيبا ومجنونا ؟قطعا لم يقل تلك القولة الفاجرة فالله وحده صالح نعم بمعنى أنه الإله وحده ولكن الناس منهم الصالحون كما قال تعالى بسورة الأنبياء "أن الأرض يرثها عبادى الصالحون "
10- قال "يتبين ذلك من قصة إخوة يوسف الذين باعوه للمصريين "ص124 الخطأ هو ان إخوة يوسف(ص)باعوه وهو ما يخالف القرآن فهم مكروا به ووضعوه فى ظلام البئر حتى أتى الدليل فأخذه دون مقابل فكيف يكونون باعوه ؟وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه فى غيابت الجب "و"وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون وشروه بثمن بخس دراهم معدودة "
11-حكاية أن يسوع دعا الله أن يرحم إبليس وموافقة الله شرط أن يتوب إبليس ورفض إبليس أن يتوب ص126 كلها تخريف لأن الله لا يرجع فى حكمه فقد حكم على إبليس من ساعة عصيانه أن يطرد من الجنة ويدخل النار هو وكل من قلده فى فعله وهو عصيان الله فقال بسورة الأعراف "اخرج منها مذوءما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين "وقال بسورة الحجر"فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين "والمسيح(ص)يعرف هذا ومن ثم فهو لن يطلب مثل هذا الطلب المجنون لأنه مرفوض وغير ذى فائدة
12-قال "الحق أقول لكم ليس المنبوذين هم الذين يخشون فقط بل القديسون وأصفياء الله كذلك حتى إبراهيم لا يثق ببره ولا يكون لأيوب ثقة فى براءته وماذا أقول بل إن رسول الله سيخاف "ص127 و"من هم شهودك أيها السيد فيجيب رسول الهإ هم آدم وإبراهيم وإسماعيل وموسى وداود ويسوع بن مريم فينصرف الملاك وينادى الشهود المذكورين الذين يحضرون إلى هناك خائفين "132 هنا المسلمون رسلا وغير رسل يخافون يوم القيامة وهو ما يناقض أنهم لا يخافون كما أمرهم الله مصداق لقوله تعالى بسورة فصلت "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون "كما أنهم بألفاظ أخرى آمنون من الفزع وهو الخوف يوم القيامة وهو قوله بسورة الأنبياء "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون "وقد ناقض الله الرجل نفسه فقال فى مكان أخر أن رسول الله محمد(ص)لا يخاف مما يحدث يوم القيامة فقال "إن رسول الله وحده لا يتهيب هذه المناظر لأنه لا يخاف إلا الله وحده "ص130
13-أن علامات القيامة منها سواد الشمس ودم القمر وهو ما يناقض أنهما يتلاقيان فيتجمعان للتحطم وهذا قوله فى سورة القيامة "وخسف القمر وجمع الشمس والقمر "ومنها تعارك النجوم وتصادم الحجارة وبكاء النبات والعشب دم وطغيان البحر وصراخ الحيوان والطيور ونزول البرد وفى اليوم الخامس عشر تموت الملائكة ومعظم هذا كذب لم يرد فى القرآن الذى بين أيدينا ويقول "ولا يبقى حيا إلا الله وحده "وكل هذا ورد فى ص 128و129 وبقاء الله وحده يوم القيامة يناقض أن الله استثنى من الموت والفناء بعض الخلق فقال بسورة هود "وأما الذين سعدوا ففى الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك "فهنا استثنى من الموت من أراد الله وكذلك فى قوله "فأما الذين شقوا ففى النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك "
14-ناقض الرجل نفسه فى عدد الملائكة المقربين فمرة قال سبعة ومرة قال أربعة ص130
15- سمى الرجل المسيح "يسوع بن مريم "ص132 ولا يوجد عندنا إلا عيسى بن مريم(ص)فلا يوجد عندنا رسول اسمه يسوع فى الوحى
16-أن المسلمين رسلا وملائكة وغيرهم يكتب على جباههم علامة رسول الله ويكتب عن الرسول فى الكتاب مجد أحبه وهو قوله "ويفتح الله الكتاب الذى فى يد رسوله فيقرأ رسوله فيه وينادى كل الملائكة والأنبياء وكل المختارين ويكون مكتوبا على جبهة كل واحد علامة رسول الله ويكتب فى الكتاب مجد أحبه "ص 133 وهذا تخريف فلا يكتب شىء فى الجباه ولا فى الوجوه وكل ما فيها هو إشراق الوجوه وفرحها مصداق لقوله تعالى بسورة عبس "وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة "كما أن محمد (ص)لا يقرأ كتاب وحده بل كل الخلق يقرءون كل واحد كتابه مصداق لقوله تعالى بسورة الحاقة"فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤوم اقرءوا كتابيه "و"وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول يا ليتنى لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه "وقال بسورة الإسراء "وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا "
17-قال "يفتح الله لرسوله كخليل يفتح لخليله بعد طول الأمد على اللقاء"ص132 فهنا شبه الله بالخلق عندما يأخذ الصديق صديقه بالأحضان وكأن الله يحل بالمكان ويلامس خلقه وهو جنون يناقض قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء"
18- "فقال الملاك كونى حاملا بالنبى الذى ستدعينه يسوع "ص63 الخطأ هنا كون الولد اسمه يسوع وليس عيسى (ص)كما فى القرآن
19-حكاية "فإذا كنت عالمة مشيئة الله وموجسة خيفة أن يغضب الشعب عليها لأنها حبلى ليرجمها كأنها ارتكبت الزنا اتخذت لها عشيرا من عشيرتها "ص78 فهنا تزوجت مريم(ص)وهى حبلى وهو ما يناقض القرآن حيث ذكر معيشتها وحدها وولادتها عند جذع النخلة دون أن يكون معها أحد سوى ملاك الله الذى أوصاها بعدة وصايا كالأكل من النخلة والشرب من العين وعدم كلام الناس ولو تزوجت لبطل ما أراده الله من إظهار قدرته للكل على الخلق دون أب لأن بهذا لم يعلم سوى العشير وأما باقى الناس فقد ظنوا أنه ولد العشير

الانجيل ليس كلمة الله




بسم الله الرحمن الرحيم
الإنجيل الحالى ليس كلمة الله
هذا كتاب يدور حول اعترافات أصحاب الكتب والرسائل الموجودة فى الإنجيل الحالى بأن ما كتبوه ليس إنجيلا .
لوقا يعترف :
إن ما يسمى الأناجيل ليس سوى سير شعبية للمسيح(ص)أو بتعبير لوقا قصة وفى هذا قال فى بداية كتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)وهنا يقر لوقا أن كثير من البشر قد ألفوا كتبا عن الأحداث التى حدثت للمسيح (ص)كما سمعوا وقد اعترف لوقا أن من ألفوا الكتب لم يعيشوا فى عصر المسيح وإنما لقوا من شهدوا المسيح (ص)وعنهم كتبوا لا عن المسيح (ص)وفى هذا قال بكتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا كما سلمها إلينا أولئك الذين كانوا من البداية شهود عيان ثم صاروا خداما للكلمة (1-2:1).
بولس يعترف :
اعترف بولس أن هناك أناجيل غير إنجيله الذى بشر به وفى هذا قال برسالته لمؤمنى غلاطية "وكما سبق أن قلنا أكرر القول الآن أيضا إن كان أحد يبشركم بإنجيل غير الذى قبلتموه فليكن ملعونا (1-9)وقال "عجبا كيف تتحولون بمثل هذه السرعة عن الذى دعاكم بنعمة المسيح وتنصرفون إلى إنجيل غريب (1-6) وقد اعترف بولس بأن الإنجيل إنجيله هو وليس إنجيل المسيح (ص)فقال فى رسالته لمؤمنى روما "والمجد للقادر أن يثبتكم وفقا لإنجيلى (16-25)وقال "وتكون الدينونة يوم يدين الله خفايا الناس وفقا لإنجيلى (2-16).
إذا فكلمة الإنجيل تطلق على كتب البشر عن حياة المسيح (ص)بغض النظر عن كونها حق أو باطل وبعد هذه الاعترافات نقول أين إنجيل بولس ؟لا يوجد فى الكتاب المسمى الإنجيل الحالى أى كتاب منسوب لبولس من الأناجيل الأربعة رغم إقرار بولس بوجود إنجيله مرات كثيرة منها قوله برسالته لتيموثاوس "اذكر يسوع المسيح الذى أقيم من الموت وهو من نسل داود كما أعلنه فى إنجيلى (2-8).
الأدلة على كون كتاب لوقا كتاب بشرى :
هى الاعترافات التى قاله به وهى :
-قال فى أعمال الرسل "رويت لك فى كتابى الأول يا ثاو فيلس جميع أعمال يسوع وتعاليمه منذ بدء رسالته (1-1)فها هو هنا يقول "كتابى الأول "ويعنى أنه نسب الإنجيل المسمى باسمه لنفسه بدليل الياء فى أخر كلمة كتابى وهى ياء النسب .
-قال لوقا بكتابه "رأيت أنا أيضا بعدما تفحصت كل شىء من أول الأمر تفحصا دقيقا أن أكتبها إليك مرتبة – يا صاحب السمو ثاوفيلس – لتتأكد لك صحة الكلام الذى تلقيته (1-4:3)فها هو يقول "أكتبها إليك "وهذا دليل على أنه الكاتب .
-قال لوقا بكتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)فها هو هنا يعترف أن ما كتب هو قصة وليس الإنجيل ومن ثم فكتابه أيضا هو كتاب عن الأحداث .
الأدلة على كون كتاب يوحنا كتاب بشرى :
اعترف يوحنا بأن إنجيله هو كتاب بشرى والاعترافات هى :
-قال يوحنا "هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور وقد دونها هنا (21-24)فعبارة "وقد دونها هنا "اعتراف صريح من الكاتب .
-قال يوحنا "وهناك أمور أخرى كثيرة عملها يسوع أظن أنها لو دونت واحدة فواحدة لما كان العالم يسع ما دون من كتب (21-25)فها هو هنا يقر أن ما دونه وكتبه ليس كل ما يعرفه عن يسوع ومن الجدير بالذكر أن الكاتب لم يسم كتابه إنجيلا وإنما كتاب وفى هذا قال "وقد أجرى يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى كثيرة لم تدون فى الكتاب (20-30).
الدليل على كون كتاب مرقس كتاب بشرى :
اعترف مرقس بأنه نقل بداية الإنجيل المسمى باسمه ليس من الإنجيل نفسه وإنما من كتاب إشعياء فقال "هذه بداية إنجيل يسوع المسيح ابن الله كما كتب فى كتاب إشعياء "ها أنا أرسل قدامك رسولى الذى يعد لك الطريق صوت مناد فى البرية أعدوا طريق الرب واجعلوا سبله مستقيمة (1-3:1)ومن البديهى أن أى كاتب لكتاب لا يقول هذه بداية ويكون متحدثا عن كتابه هو وإنما البديهى أن يقول هذه بداية كتاب فلان وكما فعل لوقا ويوحنا لم يسمى مرقس كتابه إنجيلا بدليل عدم وجود عبارة دالة على هذا فى كتابه .
الدليل على كون كتاب متى كتاب بشرى :
لم يسمى متى كتابه إنجيلا بكتابه ولم يعترف اعترافا واضحا كما فعل الأخرون بأنه كتابه ليس الإنجيل والعبارة الوحيدة الدالة على كون كتابه كتاب بشرى هى قوله فى بداية كتابه "هذا سجل نسب يسوع المسيح "(1-1) فعبارة سجل نسب تعنى كتاب سلسلة الأباء ومن ثم فهو ليس إنجيلا .
ماذا فعل المحرفون فى الإنجيل؟
يشمل التحريف التالى :
1-إخفاء بعض الآيات أى كتمه وهو حذف الآيات من الإنجيل 2-تغيير بعض الأحكام وهو وضع الباطل فى الحق
متى تم تحريف الإنجيل ؟
إن الجيل الأول من النصارى لم يحدث التحريف والدليل أن الله أيدهم أي نصرهم على الأعداء فكونوا الدولة الإسلامية قبل أو بعد -الله أعلم- رفع المسيح(ص)ولذا هزموا كل من حاول القضاء عليهم والجيل الأول فى أى دعوة للحق لا يحرفون الوحى وإنما الخلف وهم أولادهم أو من بعدهم هم الذين يضيعون الصلاة وهى الحق ويتبعون الشهوات وهى الباطل
من هم المحرفون ؟
إن من حرفوا الإنجيل إما جماعة كبيرة العدد وإما رجلان الأول كتب ثلاثة أناجيل ومعظم الرسائل إن لم يكن كلها والثانى كتب إنجيل لوقا وأعمال الرسل وربما رسالتين لبولس وذلك لكتابة الإنجيل بأسلوبين وليس المهم العدد ولا الأسماء وإنما المهم معرفة التحريف .
مزور رسالة روما :
تنسب رسالة روما لبولس بدليل قولها "من بولس عبد يسوع المسيح" (1-1) وقد أتى بها ما يدل على أن بولس هو الكاتب لها مثل قوله "على أنى كتبت إليكم بأوفر جرأة فى بعض الأمور "15-15)وهو اعتراف صريح أنه كتب الرسالة بيده وقوله "أيخفى عليكم أيها الإخوة وأنا أخاطب أناسا يعرفون قوانين الشريعة (7-1)فقوله أخاطب دليل يشير لكونه كاتب الرسالة ورغم هذا نجد فى نهاية الرسالة قول يقول "وأنا ترتيوس الذى أخط هذا الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22) ولا يوجد سلام من بولس لهم وهذا يعنى أن مؤلف الرسالة هو ترتيوس ومن ثم فنحن أمام كاتبين هما بولس وترتيوس فهل مزور الرسالة أحدهما ؟ الإجابة ليست فى إمكاننا وإنما نقول أن بولس قال فى نهاية رسالة كورنثوس الأولى "وإليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (16-21) وقال فى نهاية رسالة كولوسى "هذا السلام بخط يدى أنا بولس تذكروا قيودى (4- 189)وهذا دليل على أن بولس كان يحسن الكتابة والملاحظ فى رسائل بولس كلها استخدامه لتعبير أنا بولس بكثرة وفى رسالة روما أنا ترتيوس وهذا دليل على أن كاتب الرسائل كلها واحد خانه الحظ مرة فاعترف بكتابته للرسائل .
مزور رسائل بولس :
إن الرسائل التى تنسب لبولس يجب نسبتها له حسب قوله فى نهاية الرسالة الثانية لمؤمنى تسالونيكى "هذا سلامى أنا بولس بخط يدى وهو العلامة المميزة فى كل رسالة لى فهكذا أنا أكتب (3-17)إذا فرسائل بولس التى توجد فيها العبارة المميزة لها وهى "أنا بولس بخط يدى "وبناء على هذا فرسائله هى رسالة كورنثوس الأولى بدليل وجود العبارة المميزة فى أخرها "إليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (6-21)ورسالة كولوسى بدليل قوله "هذا السلام بخط يدى أنا بولس (4-18)ورسالة تسالونيكى الثانية ونحن نقول هذا رغم عدم اعترافنا أن بولس هو الكاتب ولكننا نسير خلف الظاهر وأما باقى الرسائل المنسوبة إليه وهى :
روما وكورنثوس وغلاطية وأفسس وفيلبى والأولى لتسالونيكى والرسائل لتيموثاوس وتيطس وفليمون والعبرانيين فليس بولس كاتبها لعدم وجود العبارة المميزة له فى أى منها فى أى مكان منها ومن ثم فترتيوس هو أقرب الناس لكتابتها كما اعترف برسالة روما "وأنا ترتيوس الذى أخط هذه الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22).
تزوير رسالة كولوسى :
رغم وجود العلامة المميزة لرسائل بولس فيها فهى مزورة والدليل أنها صادرة من شخصين هما بولس وتيموثاوس وفى هذا قال الكاتب بأولها "من بولس وهو رسول للمسيح يسوع بمشيئة الله ومن الأخ تيموثاوس (1-2:1
)ورغم هذا زعم الكاتب أنه واحد فى النهاية بقوله "هذا السلام بخط يدى أنا بولس "(4-18)ورغم اشتراك تيموثاوس فى كتابتها إلا أنه لم يذكر فيمن يسلمون على أهل كولوسى مع أن الكاتب ذكر كثيرين يسلمون عليهم فكيف يكون تيموثاوس كاتبا مشتركا ثم ينسى أن يسلم على أهل كولوسى ؟هذا التخبط يدل على تزوير الرسالة خاصة أن العلامة المميزة "أنا بولس بخط يدى "تحولت إلى "بخط يدى أنا بولس ".
مزور رسالة الرؤيا :
هو نفسه مزور رسائل بولس للأدلة التالية :
-استعماله لتعبير يستخدم فى بداية الرسائل المنسوبة لبولس بكثرة فهو يقول "لكم النعمة والسلام (1-4)بينما بولس قال برسالة روما "لتكن لكم النعمة والسلام (1-7)وبرسالة كورنثوس الأولى "لتكن لكم النعمة والسلام "(1-3).
-استعماله لتعبير أنا فلان وهو نفس تعبير بولس فهو يقول "أنا يوحنا أخاكم "(1-9)و"أنا يوحنا رأيت (22-8).
-استعماله لعبارة تكررت فى كل الرسائل المنسوبة لبولس وتكون فى الختام وهى "ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم جميعا (22-21)فبولس يقول برسالة فيلبى "ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم "وقال برسالة تسالونيكى الأولى "ولتكن معكم نعمة ربنا يسوع المسيح (5-27)والملاحظ على رسائل يوحنا الأخرى أن التعبيرات الثلاثة غير مستخدمة فيها والمثير هو استخدامها أساليب مغايرة فمثلا بدلا من "من يوحنا "تبدأ هكذا "من يوحنا الشيخ "وفى النهاية تتكرر رغبة يوحنا فى المقابلة بدلا من الكتابة فمثلا يقول برسالته الثالثة "ولكنى لست أريد أن أكتبها هنا بالحبر والقلم فآمل أن نتقابل عن قريب (1-14).
مزور إنجيل يوحنا :
يزعم كاتب الإنجيل أنه يوحنا تلميذ المسيح (ص)وذلك بقوله فى أخر الكتاب "هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور كلها وقد دونها هنا (21-24)وأدلة التزوير كثيرة منها :
-العبارة السابقة فهى تشير لقريب وليس معقولا أن أشير لنفسى وأقول هذا الكاتب وإنما الطبيعى أن أقول أنا الكاتب .
-العبارة التالية للعبارة السابقة "ونحن نعلم أن شهادته حق (21-24)فمن هم الذين يشهدون ؟إذا فهذه العبارة أضافها المزور لأن الكاتب لن يقول عن نفسه ونحن نعلم أن شهادته حق فهذه كلمة صادرة من أخرين غير الكاتب .
-أن يوحنا لو كان فعلا كاتب الإنجيل لاستخدم أسلوب المتكلم عن المواقف التى كان شريكا فيها ولكن الكاتب استخدم أسلوبا مغايرا ولم يقل فى مرة أنا أو وأنا فمثلا يقول "وكان التلميذ الذى يحبه يسوع متكئا على حضنه (13-23)و"فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذى كان يحبه واقفا بالقرب منها (19-26)و"ومنذ ذلك الحين أخذها التلميذ إلى بيته (19-27) و"والذى رأى هذا هو يشهد وشهادته حق وهو يعلم تماما أنه يقول الحق لكى تؤمنوا أنتم أيضا"(19-35)و"فأسرعت وجاءت إلى سمعان بطرس والتلميذ الأخر الذى كان يسوع يحبه (20-2)و"فخرج بطرس والتلميذ الأخر وتوجها إلى القبر "(20-3)و"ولكن التلميذ الأخر سبق بطرس "(20-4)و "عند ذلك دخل التلميذ الأخر "(20-8)وهذا التحدث بأسلوب الغائب عن يوحنا وهو المشار له بالتلميذ الأخر غالبا دليل على أنه ليس الكاتب .
مزور إنجيلى متى ومرقس :
لم يكتب متى تلميذ المسيح (ص)هذا الإنجيل للتالى :
-أن الكاتب تحدث عن متى بأسلوب الغائب ولو كان الكاتب لتحدث كما هو بديهى بأسلوب المتكلم فمثلا يقول الكاتب "وفيما كان يسوع مارا بالقرب من مكتب جباية الضرائب رأى جابيا اسمه متى جالسا هناك (9-9)بدلا من أن يقول ورأنى أنا جالسا هناك أو رأنى أنا متى جالسا هناك ومثلا يقول "وبينما كان يسوع متكئا فى بيت متى (9-10)بدلا من أن يقول وبينما كان يسوع متكئا فى بيتى ومثلا يقول "وهذه أسماء الإثنى عشر رسولا00000 وتوما ومتى جابى الضرائب (10-4:2)بدلا من أن يقول وأنا جابى الضرائب وإنجيل مرقس نسخة مختصرة من إنجيل متى لأن كاتبهما هو واحد هو مزور رسالة يوحنا الأولى لأنه الذاكر لكون الآب والابن أى الكلمة والروح القدس شىء واحد وذلك بقوله فى رسالته "فإن هنالك ثلاثة شهود فى السماء الآب والابن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد "والجملة التى ذكرت الثلاثة معا وردت عند متى وهى "وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (28-19).
تزوير رسائل بطرس :
القارىء لرسالتى بطرس يلاحظ تشابها مع رسائل بولس ومن هذا التشابه التالى :
-قول بطرس فى الأولى "ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام (1-2)وفى الثانية "ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام بفضل معرفة الله ويسوع ربنا "(1-2)يشبه قول بولس فى رسالة تسالونيكى "لتكن لكم النعمة والسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح (1-2)
-قول بولس برسالة أفسس "تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح (1-3)وقول بطرس فى الأولى "تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح "(1-3) .
وهناك أقوال أخرى متشابهة مثل التعليق على الخشبة والفداء بدم يسوع والوصايا للعبيد والسادة والزوجات لا داعى للإطالة بذكرها ولذا نقول أن المزور واحد بدليل أنه كتب برسالة بطرس الثانية "إن أخانا الحبيب بولس قد كتب إليكم أيضا عن هذه الأمور عينها بحسب الحكمة التى أعطاه إياها الرب "(3-15)وهذا دليل كافى على إثبات التشابه أو النقل .
تزوير الرسائل :
الرسائل الباقية هى يعقوب ويوحنا 2و3 ويهوذا وهى متشابهة مع رسائل أخرى فمثلا يقول يعقوب فى بداية رسالته "من يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح إلى أسباط اليهود 12 المشتتين فى كل مكان (1-1)ومثلا تقول رسالة بطرس الأولى "من بطرس رسول يسوع المسيح إلى المشتتين المغتربين(1-1)وهذا تشابه فى خطاب المشتتين ومثلا يقول يعقوب "فعندما تشرق الشمس بحرها المحرق تيبس تلك الأعشاب فيسقط زهرها ويتلاشى منظرها (1-9)ويقول بطرس برسالته الأولى "فإن الحياة البشرية لابد أن تفنى كما يبس العشب ويسقط زهره "(1-25:24)وهذا التشابه فى التشبيهات ليس مصادفة لتكراره فى أمور أخرى منها عند بطرس فى الرسالة الثانية "يشبهون الحيوانات المفترسة غير العاقلة "(2-12)ويقول يهوذا "وأما ما يفهمونه بالغريزة كالحيوانات غير العاقلة (1-10)وهو تشبيه للمعلمين الدجالين وأيضا يقول يهوذا "إنهم يشبهون غيوما بلا مطر تسوقها الرياح (1-12)ويقول بطرس "فليس هؤلاء إلا آبار لا ماء فيها وغيوما تسوقها الريح العاصفة (2:7)وهذا التشبيه للمعلمين الدجالين وهو دليل على كون الكاتب واحد ونلاحظ وجود تشابه بين رسالة يوحنا الثانية ورسالة بطرس الأولى فى قول بطرس "ومن بابل تسلم عليكم تلك التى اختارها الله معكم (5-13)ويقول يوحنا "من يوحنا الشيخ إلى السيدة التى اختارها الله "(1-1).
وهذا كله يعنى وجود مزورين اتفقوا على هذا التزوير والحمد لله أولا وأخرا

الجمعة، 21 مايو 2010

التوراه ليست من عند الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
إن التوراة التى أنزلها الله ليست هى التوراة الموجودة حاليا وإن كان بها نسبة بسيطة جدا منها فمعظمها أكاذيب وافتراءات على الله والأسفار الموجودة فى هذا العهد القديم مكتوبة بأقلام البشر وليس من عند الله ،إن التوراة ليست موجودة فى هذه الأسفار المتعددة وإن جاء ذكرها فى بعض نصوص الأسفار .
إن ما يطلق عليه التوراة كتاب خالى من الذى سماه كتبة هذا الكتاب شريعة الله ،شريعة موسى (ص)،ناموس الرب ،لقد بين الكتبة التالى :
-أن يشوع حرف الشريعة حيث كتب كلام من عنده فيها بعد وفاة موسى (ص)وقد جاء هذا فى سفر يشوع "وكتب يشوع هذا الكلام فى سفر شريعة الله (24-26).
-اعترف الكتبة بوجود ما يسمى سفر الشريعة فى أقوال عدة منها "فوجدوا مكتوبا فى الشريعة التى أمر بها الرب عن يد موسى "نحميا (8-14)و"فى ذلك اليوم قرىء فى سفر موسى فى آذان الشعب "(13-1)نحميا ، و"وقالوا لعزرا الكاتب أن يأتى بسفر شريعة موسى التى أمر بها الرب إسرائيل فأتى عزرا الكاتب بالشريعة"(8-2:1)نحميا ،"وبقية أمور يوشيا ومراحمه حسبما هو مكتوب فى ناموس الرب "(35-27)ومع هذا لا يوجد فى الكتاب (العهد القديم )شىء اسمه الشريعة أو سفر موسى أو ناموس الرب.
لقد ذكر كتبة العهد القديم فى كتابهم عن أسفار ليست ضمن كتابهم هى :
-سفر ياشر وذكر عند يشوع حيث قال سفر يشوع "أليس هذا مكتوبا فى سفر ياشر "(10-13)وذكر فى سفر صموئيل الثانى حيث قال "وقال أن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هو ذا مكتوب فى سفر ياشر "(1-18) .
-مدرس النبى عدو وذكر فى سفر أخبار الأيام الثانى حيث قال "وبقية أمور أبيا وطرقه وأقواله مكتوبة فى مدرس النبى عدو "(12-22).
-أخبار الرائين وذكر فى سفر أخبار الأيام الثانى حيث قال "وبقية أمور منسى وصلاته إلى إلهه وكلام الرائين 000وكل خطاياه وخيانته والأماكن التى بنى فيها مرتفعات وأقام سوارى وتماثيل قبل تواضعه ها هى مكتوبة فى أخبار الرائين (33-19:18).
-أخبار ناثان النبى وذكر فى سفر أخبار الملوك الأول حيث قال "وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هى مكتوبة فى سفر أخبار صموئيل الرائى وأخبار ناثان النبى "(29-30:29).
-أخبار جاد الرائى وذكر فى سفر أخبار الملوك الأول حيث قال "وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هى مكتوبة فى سفر أخبار صموئيل الرائى وأخبار ناثان النبى وأخبار جاد الرائى ".
-أخبار ياهو بن حنانى وذكر فى سفر أخبار الأيام الثانى حيث قال "وبقية أمور يهوا شافاط الأولى والأخيرة ها هى مكتوبة فى أخبار ياهو ابن حنانى "(20-34) .
-سفر أيام سليمان حيث قال "وبقية أمور سليمان و كل ما صنع وحكمته أما هي مكتوبة في سفر أمور سليمان(41:11الملوك الأول)
ومع هذا لا يوجد هذا السفر فى الكتاب المقدس التالى
-سفر أخبار الأيام لملوك إسرائيل حيث قال" وبقية أمور زكريا هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك إسرائيل(11:15الملوك الثانى) و انتسب كل إسرائيل وهاهم مكتوبون في سفر ملوك إسرائيل و سبي يهوذا إلى بابل لأجل خيانتهم(1:9الأيام الأول)
نلاحظ أن كل إسرائيل انتسب فى سفر ملوك إسرائيل ومع هذا لا يوجد فى السفر المشترك لإسرائيل ويهوذا نسب كل فرد فى السفر المذكور ومع هذا لا وجود لهذا السفر فى التوراة الحالية فما يوجد هو أخبار الأيام الأول والثانى وكلاهما مشترك فى إسرائيل ويهوذا
-سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا"وبقية أمور يهوياقيم و كل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا(5:24الملوك الثانى)
ومع هذا لا وجود لهذا السفر فى التوراة الحالية فما يوجد هو أخبار الأيام الأول والثانى وكلاهما مشترك فى إسرائيل ويهوذا
29: 29 و أمور داود الملك الأولى و الأخيرة هي مكتوبة في أخبار صموئيل الرائي و أخبار ناثان النبي و أخبار جاد الرائي(الأيام الأول)
-سفر نبوءة آخيا الشيلونى ورؤى يعدو حيث قال "وبقية أمور سليمان الأولى و الأخيرة أما هي مكتوبة في أخبار ناثان النبي و في نبوة آخيا الشيلوني و في رؤى يعدو الرائي على يربعام بن نباط (9:29 الأيام الثانى)
- سفر أخبار شمعيا حيث قال "و أمور رحبعام الأولى و الأخيرة أما هي مكتوبة في أخبار شمعيا النبي و عدو الرائي عن الانتساب و كانت حروب بين رحبعام و يربعام كل الأيام(15:12الأيام الثانى)
نلاحظ وجود أسفار ليست فى الكتاب المقدس الحالى هى أخبار ناثان النبي و أخبار جاد الرائي و في نبوة آخيا الشيلوني و في رؤى يعدو الرائي وأخبار شمعيا النبي و عدو الرائي عن الانتساب وأما صمويل فرغم وجود فهو لا يحتوى على أخبار داود الأولى والأخيرة
-سفر رؤيا أشعياء حيث قال "و بقية أمور حزقيا و مراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا أشعياء بن أموص النبي في سفر ملوك يهوذا و إسرائيل(32:32الأيام الثانى)
نلاحظ أن رؤيا أشعياء ليست موجودة فى سفر الملوك بل له سفر وحده به الرؤى
فعلم الأمر عند مردخاي فأخبر أستير الملكة فأخبرت أستير الملك باسم مردخاى
-سفر تذكار أخبار الأيام حيث قال" ففحص عن الأمر ووجد فصلبا كلاهما على خشبة وكتب ذلك في سفر أخبار الأيام أمام الملك(22:23:2أستير)و"في تلك الليلة طار نوم الملك فامر بإن يؤتى بسفر تذكار أخبار الأيام فقرئت أمام الملك(1:6أستير)
- سفر أخبار الأيام لملوك مادى وفارس حيث قال "وكل عمل سلطانه و جبروته وإذاعة عظمة مردخاي الذي عظمه الملك أما هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك مادي و فارس(2:10أستير)
نلاحظ وجود سفر اسمه سفر أخبار الأيام لملوك مادي و فارس ولا وجود لهذا السفر المذكور فى النصوص الثلاثة السابقة
هذا بالإضافة إلى ناموس الرب ،سفر شريعة موسى ،سفر موسى ،الشريعة التى ذكرنا أنها غير موجودة وإن كانت كلها تعنى سفر واحد هو التوراة الحقيقية .
ومن العجائب فى العهد القديم أن نحميا ذكر فى قوله "وكان بنو لاوى رؤوس الأباء مكتوبين فى سفر أخبار الأيام إلى أيام يوحانان بن ألياشيب "(12-23)
إن يوحانان بن ألياشيب مذكور هو وأباء بنو لاوى ومع هذا بحثت فى سفر أخبار الأيام الثانى عن ذكر له فيهما فلم أجد أى شىء عنه .
ومن العجائب فى العهد القديم أن سفر إرميا يبين لنا أن هناك ثلاثة كتبة للسفر :
1-إرميا حيث أمره الرب بكتابة السفر فى قوله "أن هذه الكلمة صارت إلى إرميا من قبل الرب قائلة خذ لنفسك درج سفر واكتب فيه كل الكلام الذى كلمتك به على إسرائيل وعلى يهوذا وعلى كل الشعوب "(36-2:1)فهنا الكاتب هو إرميا وفى نص أخر نجد كاتبا ثانيا هو باروخ بن نيريا حيث قال "فدعا إرميا باروخ بن نيريا فكتب باروخ عن فم إرميا كل كلام الرب الذى كلمه به فى درج السفر "(36-4)أما الثالث فهو سرايا بن نيريا بن محسيا وفى هذا قال السفر " الأمر الذى أوصى به إرميا النبى سرايا بن نيريا بن محسيا "(51-59).
ومن العجائب أيضا فى العهد القديم أن سفر حزقيال غير مرتب بالسنين ويبدو أن هناك عبارة أدخلت فيه غيرت مجرى الترتيب فهو فى بداية 29تكلم فقال "فى السنة العاشرة فى الثانى عشر من الشهر العاشر"(29-1) بعدها تحدث عن السنة 27 فقال "وكان فى السنة السابعة والعشرين فى الشهر الأول فى أول الشهر "(29-17)وفى 30تحدث عن السنة 11 فقال "وكان فى السنة الحادية عشرة فى الشهر الأول فى السابع من الشهر "(30-20)ثم عاد فى 40 فتحدث عن السنة 25 فقال "فى السنة الخامسة والعشرين من سبينا "(40-1).
وقد اعترف صاحب المكابيين أن ما كتبه اختصار لبعض التواريخ واعترف أنه ليس وحيا وإنما كتابة من عنده فقال "كان من همنا أن نجعل فيما كتبناه فكاهة للمطالع 000فلم يكن تكلفنا لهذا الاختصار أمرا سهلا وإنما تم بالعرق والسهر "(2-27:26)وأيضا "فإن كنت أحسنت التأليف وأصبت الغرض فذلك ما كنت أتمنى 00"(15-39)
4: 30 و فاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق و كل حكمة مصر
4: 31 و كان أحكم من جميع الناس من ايثإن الازراحي و هيمان و كلكول و دردع بني ماحول و كان صيته في جميع الأمم حواليه
4: 32 و تكلم بثلاثة آلاف مثل و كانت نشائده ألفا و خمسا(الملوك الأول)
نلاحظ هنا أن سليمان (ص)تكلم بثلاثة آلاف مثل وألف وخمسمائة نشيد ومع هذا فإن سفر الإنشاد وسفر الأمثال لا يوجد بهما هذا العدد الكبير فكل منهما به مالا يتعدى المائتين أو المائة
-سفر رؤيا أشعياء حيث قال "و بقية أمور حزقيا و مراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا أشعياء بن أموص النبي في سفر ملوك يهوذا و إسرائيل(32:32الأيام الثانى)
نلاحظ أن رؤيا أشعياء ليست موجودة فى سفر الملوك بل له سفر وحده به الرؤى

31: 40 فعوض الحنطة لينبت شوك و بدل الشعير زوان تمت أقوال أيوب(أيوب)
نلاحظ أن عند هذا الموضع انتهت أقوال أيوب ومع هذا أتت عدة صفحات فى أيوب وأقواله بعد هذه القولة التى تعنى أن هناك من زاد هذه الورقات عليه
72: 19 و مبارك اسم مجده إلى الدهر و لتمتلئ الأرض كلها من مجده آمين ثم آمين تمت صلوات داود بن يسى(المزامير)
نلاحظ أن عند هذا الموضع المفروض أن تنتهى المزامير أى الصلوات ومع هذا تمتد بعدها عشرات الصفحات منها ما هو منسوب لداود ومنها منسوب لسليمان وغيره
1: 1 أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل
1: 2 لمعرفة حكمة و أدب لإدراك أقوال الفهم(الأمثال)
25: 1 هذه أيضا أمثال سليمان التي نقلها رجال حزقيا ملك يهوذا(الأمثال)
30: 1 كلام أجور أبن متقية مسا وحي هذا الرجل إلى ايثيئيل إلى ايثيئيل و أكال(الأمثال)
31: 1 كلام لموئيل ملك مسا علمته إياه أمه(الأمثال)
نلاحظ أن سفر الأمثال منسوب لسليمان ومع هذا فيه كلام ليس لسليمان وهو كلام أجور ابن متقية مسا وكلام موئيل وهذا يعنى أنأن هذا كلام تمت زيادته فيما بعد سليمان
1: 1 كلام الجامعة ابن داود الملك في أورشليم(الجامعة )
12: 9 بقي إن الجامعة كان حكيما و أيضا علم الشعب علما و وزن و بحث و أتقن أمثالا كثيرة(الجامعة)
1: 12 أنا الجامعة كنت ملكا على إسرائيل في أورشليم(الجامعة)
نلاحظ هنا وجود ملك من أولاد داود يسمى الجامعة له سفر يسمى سفر الجامعة ومع هذا لا يوجد ولد لداود بهذا الاسم فى أسفار التوراة الحالية فأولاده ليس من بينهم من اسمه الجامعة ولا يوجد فى سفر ملوك أسرائيل ويهوذا وأآخبار الأيام وغيرهم ممن يحكون حوادث وتاريخ الملوك ملك بهذا الاسم
1: 1 نشيد الإنشاد الذي لسليمان(الإنشاد)
3: 7 هوذا تخت سليمان حوله ستون جبارا من جبابرة إسرائيل(الإنشاد)
3: 9 الملك سليمان عمل لنفسه تختا من خشب لبنان(الإنشاد)
3: 11 اخرجن يا بنات صهيون و انظرن الملك سليمان بالتاج الذي توجته به أمه في يوم عرسه و في يوم فرح قلبه(الإنشاد)
8: 11 كان لسليمان كرم في بعل هامون دفع الكرم إلى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره ألفا من الفضة(الإنشاد)
نلاحظ هنا فى النصوص الأربعة أن السفر يتحدث عن سليمان بصيغة الغائب مع أن السفر هو سفر سليمان فهو الذى يتحدث وليس واحد غيره فهل من المعقول أن يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب